وفيات من الاردن وفلسطين اليوم الخميس 23- 5 – 2024 غارات صهوني على جنوب لبنان بوريل: سأعمل من أجل موقف مشترك للاتحاد الاوروبي بشأن فلسطين "محاط بالحمقى".. محمد صلاح ينشر صورة لكتاب بعنوان مثير وزيرة النقل : ضرورة التوسع بمشروع الحافلات السريعة لربط مدن ومحافظات الاحتلال يفرغ مستشفى العودة شمال قطاع غزة من الطواقم الطبية " طلبة الاردنية ": أحزاب سرقت جهود الطلبة". فيديو ترحيب عربي بقرار ثلاث دول أوروبية الاعتراف بدولة فلسطين تعليق توزيع المواد الغذائية في غزة النوايسة يعلن توصيات منتدى الأردن للإعلام والاتصال الرقمي خبير طاقة: النفط المستوردة من العراق يوفر نحو 30 مليون دولار سنوياً.. فيديو الملك تشارلز يحل البرلمان البريطاني والانتخابات في تموز "الصحفيين" تدعو الصحف والمؤسسات الإعلامية لتسمية مندوبيها لبعثة الحج ارتفاع عدد الشهداء في جنين جراء عدوان "إسرائيلي" إلى 10 غوارديولا يكشف علاقته برياض محرز.. ويسدي نصيحة لمسؤولي الدوري السعودي

القسم : بوابة الحقيقة
الجامعات والتعليم الإلكتروني
نشر بتاريخ : 3/11/2020 3:54:26 PM
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

مما لاشك فيه أن التعليم الإلكتروني من خلال شبكات الانترنت والفصول الافتراضية سواء كانت متزامنة أو غير متزامنة، يشكل رديفا ومكملا ومدعما للتعليم التقليدي، ويعالج نقاط الضعف فيه إن وجدت، ولا يعتبر لحد الآن بديلا عنه، رغم أن هذا النوع من التعليم وبالذات الإلكتروني الافتراضي بشقيه الأول وهو المتزامن والذي يكون حيا ومباشرا ويتيح للطلبة والمدرس فرصة التفاعل وتوجيه الاسئلة والحصول على الأجوبة عليها، وتسجيل الحضور والغياب بحيث لا يختلف عن تعليمنا التقليدي، وبذلك نتيح للجميع على اختلاف أماكن تواجدهم فرصة الالتقاء في فترة واحدة، وتلقي المادة العلمية وبشكل مباشر. ويمكن للطلبة العودة للمادة اذا تم تسجيلها وإتاحتها لهم لاحقا.

أما النوع الثاني من التعليم الالكتروني وهو غير المتزامن والذي يتيح للطالب فرصة مشاهدة وسماع المادة التعليمية المسجلة سابقا من قبل المدرس، وهنا لا يكون التفاعل مباشرا ولكن بإمكان الطالب والمدرس التفاعل من خلال البريد الإلكتروني أو وسيلة التواصل الاجتماعية والتي يحددها المدرس نفسه، وهذا النوع من التعليم أعتبره مكملا للنوع التقليدي ومعززا له.

مما سبق ندرك أن التعليم الالكتروني يتطلب وسائل تواصل الكترونية وأجهزة

  “Black Board” ذكية وبرمجيات خاصة كاللوح الأسود ال   

 والذي يتيح للمدرس والطلبة التفاعل فيما بينهم فيما يتعلق بالمادة العلمية وإجراء الفصول الافتراضية وعقد الامتحانات المباشرة وتوجيه الوظائف للطلبة ومتابعة تنفيذها.

ومن هنا ندرك أن التعليم الإلكتروني يعتبر مطلبا لجميع جامعاتنا على حد سواء ولابد من الاستعداد المسبق له، وذلك من خلال توفير البرمجيات اللازمة، والتي غالبا ما تكون مكلفة، وعقد الدورات الاجبارية لأعضاء الهيئة التدريسية لتعليمهم كيفية استخدام تلك الأنظمة الإلكترونية، والتي تتطلب معرفة جيدة في استخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته، والإلمام بالأجهزة الذكية، ومعرفة كيفية استخدامها وتوجيها لخدمة العملية الأكاديمية.

ولكي يكون لزاما على الجميع تطبيقه، يجب إدراجه ضمن شروط اعتماد التخصصات المختلفة من قبل الجهات ذات العلاقة، لكي نكون فعليا دائما جاهزين ومتابعين لتطورات التكنولوجيا ونطبقها على أرض الواقع.

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023