نشر بتاريخ :
29/08/2025
توقيت عمان - القدس
11:38:20 PM
الحقيقة
الدولية - قالت وسائل إعلام عبرية، إن قادة الأجهزة العسكرية والمخابراتية
سيطالبون مجلس وزارر الاحتلال المصغر "الكابينت"، في اجتماعه المقرر
الأحد، بالتوصل أوّلاً إلى اتفاق في غزة، قبل اتخاذ أي قرار بشأن احتلال المدينة.
وتأتي
هذه الدعاوى وفق تقرير للقناة 12 العبرية، في الوقت الذي أصدر فيه جيش الاحتلال
قرارا باعتبار مدينة غزة منطقة قتال خطيرة والدعوة لتعبئة جديدة ليستبق الاجتماع
بإجراءات تسريع العملية.
وبحسب
تقرير القناة العبرية، يعتزم قادة جيش الاحتلال، بمن فيهم تساحي هنغبي رئيس مجلس
الأمن القومي، توحيد صفوفهم خلف رئيس أركان جييش الاحتلال إيال زامير والسعي
للتوصل إلى اتفاق بغزة، وحتى الآن، لم تناقش الكيان رد حركة حماس، الذي صدر قبل
أسبوعين.
ولا
يفهم جنرالات الاحتلال كيف يمكن أن يكون هناك اتفاق أراده الكيان
الاسرائيلي ووقعه رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قبل 6 أشهر، دون أن تناقشه حكومة
الاحتلال المصغرة. ووفقًا لهم، على "إسرائيل" التوقيع على هذه الصفقة
وتجنب المخاطرة بدخول غزة.
وأوضح
مصدر أمني "إسرائيلي" للقناة العبرية، أن "الرهائن الأحياء ربما
كانوا موجودين في المنازل التي تم تفجيرها الأسبوع الماضي، وأضاف أن "هناك
صفقةً سعت "إسرائيل" من أجلها. علينا أن ننتهزها، ونعيد الرهائن أحياء
وننهي الحرب".
ووفق
تصريحات المسؤول الأمني، فإن "أي قرار آخر، وخاصةً فكرة استسلام حركة حماس
إذا دخلنا غزة، هو مخاطرة جامحة على حساب أرواح الرهائن والجنود".
وطالبت
القيادات الأمنية للاحتلال بضرورة تنفيذ المقترح الذي وافقت عليه حركة حماس، وعدم
انتظار اتفاق شامل، مستمدين القوة من عملية العثور على رهينتين اليوم، حيث أكد
رئيس أركان جيش الاحتلال ورئيس وزراء الكيان استمرار المحاولات للعثور على جثث
أخرى وإعادة الرهائن الأحياء.