وفيات من الاردن وفلسطين اليوم الخميس 30 – 5 – 2024 رونالدو يتسلم جائزة هداف الدوري السعودي "الاتصالات الفلسطينية": الكارثة الإنسانية تتعمق في غزة لانقطاع خدمات الاتصالات السلطات السعودية تتوعد مخالفي أنظمة الحج جيش الاحتلال: إصابة شخصين بجروح خطيرة في عملية دهس قرب نابلس "الحوثيون" يعلنون إسقاط طائرة أميركية من طراز "MQ_9" "القسام" و"سرايا القدس" تقصفان قوات الاحتلال بالهاون غرب رفح " البدور والمشاقبة " : على الدولة قراءة نتائج انتخابات طلبة الجامعات بتأني و الاستفاده منها للانتخابات النيابية - فيديو جيش الاحتلال يعلن السيطرة على محور فيلادلفيا بالكامل سابالينكا ودي مينور يتقدمان في رولان جاروس طريقة موثوقة من آبل لإطالة عمر بطارية "آيفون" ضوء على الرأس والبطن.. علاج غريب للتخلص من التوتر سيراميكا كليوباترا يعبر مكادي إلى ثمن نهائي كأس مصر كيل عن مستقبل هوميلز: نركز على مباراة الريال فقط عاملو الإغاثة في السودان يعانون ويموتون.. تحذير أممي

القسم : علوم وتكنولوجيا
نبض تيليجرام فيس بوك
نشر بتاريخ : 12/02/2023 توقيت عمان - القدس 2:04:20 PM
عالم إسباني: زلزال تركيا حالة نادرة و"كارثة القرن"
عالم إسباني: زلزال تركيا حالة نادرة و"كارثة القرن"

قال خوردي دياز، عالم الزلازل في معهد برشلونة لعلوم الأرض التابع للمجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا، إن "الزلزالين اللذين وقعا بولاية قهرمان مرعش التركية، هما زلزالان كبيران يفصل بينهما 9 ساعات، وهذه حالة نادرة جدًا".

 

وأضاف دياز في مقابلة مع الأناضول، أن الإحصاءات أظهرت أن الزلزالان كانا الأكبر من نوعهما في تركيا خلال قرن، لذلك يمكن وصف الحالة بأنها "كارثة القرن".

 

وأشار إلى أن العالم يشهد وقوع زلازل بهذا الحجم من 10-20 مرة في العام، لكن الزلزال الذي ضرب تركيا كان له خصائص فريدة من حيث قدرته التدميرية.

 

** الزلازل الضحلة

لفت العالم الإسباني أن الزلزالين تسببا بخسائر فادحة في المنطقة، لأن مركزهما كان قريبًا جدًا من السطح بعمق 15-20 كيلومترًا فقط، فضلًا عن قربه من المناطق السكنية ذات المباني غير المؤهلة لتحمل هذا النوع من الزلازل.

 

وقال: "نطلق على الزلازل المشابهة لزلزالي مرعش تسمية الزلازل الضحلة وهذا النوع يحمل قدرات تدميرية أكبر. لقد شهدنا في إسبانيا زلزالًا مشابهًا وقع في مدينة لوركا (جنوب) في 11 مايو (أيار) 2011، وكانت قوته أقل بكثير لذلك تسبب بخسائر أقل".

 

وتابع: "كان الزلزال الذي وقع في لوركا ضحلاً للغاية على عمق 3-5 كيلومترات، لكنه كان بقوة 5.1 درجة".

 

وموضحا أنه يحدث سنويًا حوالي 10 آلاف زلزال بهذا الحجم حول العالم، استدرك دياز: "أستطيع القول إن زلزال مرعش في تركيا كان أشد بألف ضعف من زلزال لوركا في إسبانيا".

 

كما قارن بين زلزال مرعش والزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا عام 2016 وبلغت قوته 6.2 درجة وأدى إلى مقتل أكثر من 280 شخصًا.

 

وقال: "زلزال إيطاليا كان من النوع الذي نسميه انقطاع عمودي، أما زلزال تركيا فوقع على خط صدع أفقي. لقد وقع زلزال تركيا في منطقة خطرة تم تحديدها على أنها حمراء على الخريطة الزلزالية".

 

وأضاف: "كان من المعروف أن زلزالًا سوف يحدث هنا، لكن بالطبع لم يكن معروفًا ما إذا كان سيحدث خلال أسبوع أو في عشرين أو خمسين عامًا".

 

ومضى قائلا: "في الزلازل، نعرف منطقة الخطر ولكن لا نستطيع تحديد موعد وقوع الزلزال. كل ما نحتاج إلى فعله هو أن نكون مستعدين بأفضل طريقة من خلال بناء المباني بطريقة مقاومة للزلازل".

 

دياز الذي ذكر أن اليابان شهدت في 2011، وقوع زلزال غير عادي في توهوكو بلغت قوته 9.1 درجة، على غرار زلزال مرعش تركيا، أضاف: "لكن بفارق أن زلزال مرعش كان عبارة عن زلزالين كبيرين بفاصل 9 ساعات فقط، هذا شيء نادر الحدوث، وكمية الطاقة المنبعثة منهما تزيد بمقدار 30 مرة عن مثيلتها في اليابان".

 

** نظرة أخرى للمخاطر الزلزالية

وأكد العالم الإسباني على ضرورة إجراء دراسات مكثفة على زلزالي قهرمان مرعش بشكل مفصل، لأن "البيانات التي سيتم الوصول إليها في هذا الصدد من شأنها أن تغيّر نظرتنا للمخاطر الزلزالية والقواعد الحالية".

 

وأشار دياز، إلى أن الزلزالين اللذين ضربا خطي صدع مختلفين في تركيا، تسببا بحدوث كسور عميقة على امتداد الصفائح التكتونية، لذلك يتحتم على العلماء إجراء دراسات علمية شاملة.

 

** مخاطر الزلازل بإسطنبول

من ناحية أخرى، قال دياز، إن "إسطنبول تعتبر من المناطق التي يصنفها خبراء كواحدة من الأماكن المعرضة لحدوث حركات زلزالية".

 

وأضاف: "تتعرض إسطنبول لتهديد واضح للغاية، ومن المتوقع حدوث زلازل كبيرة مماثلة في طوكيو ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وكاليفورنيا".

 

وتابع: "هناك خطر، لكن ما يجب فعله هو على الأقل إنشاء مبانٍ جديدة تتمتع بأفضل مقاومة للزلازل، وتوفير دعم لوجستي أكبر لفرق الإنقاذ".

 

وأردف: "إذا كنت تعيش في منطقة زلازل فيجب أن تعلم أن الهزة الأرضية قادمة عاجلاً أم آجلاً. حدث الزلزال العظيم في سان فرانسيسكو عام 1906، والآن ينتظر الجميع هزة أرضية كبيرة جديدة هناك".

 

وذكر دياز، أن تشييد المباني المقاومة للزلازل يساهم في إنقاذ الأرواح، كما هو الحال في اليابان وهايتي.

 

وقال: "المباني في المناطق المعرضة لخطر الزلازل لا بد أن تحتوي على معايير محددة. والاستثمار في هذا النوع من المباني سوف يساهم في التقليل من الخسائر البشرية".

 

وفجر 6 فبراير/ شباط الجاري، ضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.

الحقيقة الدولية - وكالات

Sunday, February 12, 2023 - 2:04:20 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري

آخر الاضافات


أخبار منوعة
حوادث



>
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023