وفيات من الاردن وفلسطين اليوم الاثنين 17 -6 – 2024 47 درجة مئوية في الظل.. الأرصاد السعودية تسجل أعلى درجة حرارة بالمشاعر المقدسة الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات ضد مدمرة أمريكية وسفينتين في البحرين الأحمر والعربي رقيب إطفائي ينقذ حياة طفل تناول جرعة زائدة من الدواء احتياطي البنك المركزي من العملات الأجنبية يرتفع ليكفي قيمة مستوردات الأردن لأكثر من 8 أشهر (19268) طلب اعتراض على جداول الناخبين الأولية مع انتهاء مرحلة الاعتراضات الشخصية الجازي يشارك في قمة السلام بأوكرانيا هزة أرضية بقوة 6,3 درجات تضرب جنوب البيرو بلدية غرب إربد تزيل 5 حظائر لبيع الأضاحي مخالفة نادي الأسير: 9300 معتقل في سجون الاحتلال بينهم 250 طفلا و75 امرأة حدائق إربد تستقبل المتنزهين كملاذ من الأجواء الحارة 10 شهداء جراء قصف الاحتلال لمنطقتي البريج وبيت حانون هولندا تفتتح مشوارها في كأس أوروبا بفوز ثمين على بولندا صلاح يوجه رسالة للمسلمين بمناسبة حلول عيد الأضحى الحُجاج يؤدون طواف الإفاضة

القسم : ملفات ساخنة
نبض تيليجرام فيس بوك
نشر بتاريخ : 18/09/2023 توقيت عمان - القدس 10:43:26 PM
مختصون : ثقافة "موائد العزاء" للتباهي وكثيراً من الأسر تقترض من اجل " غداء الميت" - فيديو
مختصون : ثقافة "موائد العزاء" للتباهي وكثيراً من الأسر تقترض من اجل " غداء الميت" - فيديو

الحقيقة الدولية – عمان

 

قال الاستشاري النفسي والتربوي موسى المطارنة إن ثقافة موائد العزاء التي كانت سائدة ثقافة تكافل اجتماعي، وكانت تتم دعوة عشيرة المتوفى من قبل عشيرة أخرى، وكان "من العيب" أن يأكل أحد من هذه المائدة غير أهل المتوفى، مؤكداً أن المجتمع كان قائماً في حالة الحزن على وثاق إنساني مع أهل المتوفى، وكانت حالة صادقة.

وأشار المطارنة لبرنامج " واجه الحقيقة " مساء الاثنين أن التغير الذي حصل هو نتاج في التغيير المجتمعي بشكل عشوائي، وانتقل المجتمع "للمظهرية والشكلية والتباهي" وهي لا تمت بأي شكل من الأشكال بالتكافل الاجتماعي؛ بل هي نوع من الإسراف؛ لأنه يتم "التسابق" من قبل البعض لبيوت العزاء؛ في ظل حزن أهل المتوفى واضطرارهم على رعاية "ضيوفهم" المعزيين، مؤكداً أن هذا الأمر شكل حالة غير طبيعة أصبحت مرهقة وفيها شكليات بشكل كبير.

بدوره قال المحلل الاقتصادي الدكتور سليمان الشياب إن "الرشد" يغيب تماماً في هذه المناسبات، مبيناً أن قرابة 30% من الطعام المقدم في هذه المناسبات يتم إتلافه، وهذا يعني أن الكلف التي يتحملها أهل المتوفى كبيرة جداً،

 واضاف أن كثيراً من الأسر لا تستطيع تحمل مثل هذه التكاليف؛ فتذهب إلى الاقتراض، مؤكداً أن هناك حالات دخلت السجن بعد الاقتراض بسبب الولائم التي أقامها في بيت عزاء فقيده، "أحياناً يكون المتوفى بحاجة إلى علاج ولم يستطع الأهل معالجته؛ ولكن حين وفاته اضطروا أن يدفعوا أضعاف ما كان يمكن أن يعالج به الميت" بحسب الشياب.

وأكد الشياب أن المجتمع أمام ظاهرة استشرت وأصبحت كلفة ليس فقط على أهل المتوفى؛ بل على الاقتصاد أيضاً لأنها تشكل موارد، وذلك لأن الطعام الذي يقدم هو موارد للمجتمع بأكمله، ومن يقوم بمثل هذا الأمر تعدى على حقوق  الآخرين في الإسراف والتبذير.

Monday, September 18, 2023 - 10:43:26 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري

آخر الاضافات


أخبار منوعة
حوادث



>
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023