تحذير للمسافرين: هذا المطار هو الأكثر رعبا في العالم! غوارديولا يحبط جماهير مانشستر سيتي ويسعد عشاق صلاح! خبراء يدعون مشاركة مجتمعية واسعة في مكافحة الجريمة قبل وقوعها... فيديو بأيدي كفاءات وطنية.. سلطنة عُمان تنجح بإجراء أول عملية زراعة قلب من شخص متوفى دماغيا لمريض آخر برشلونة يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهتيه الحاسمتين ضد إنتر وريال مدريد هيئة أمريكية توجه نداء عاجلا لترامب لدرء ضرر لا يمكن إصلاحه فاعليات تهنئ عمال الوطن بمناسبة عيد العمال الجيش الباكستاني يجرى تدريبات حربية واسعة النطاق في ظل التوترات مع الهند مصدر عسكري: مقتل 6 جنود بقصف شنه الدعم السريع في كوستي غارات جوية تستهدف محيط مدينة صعدة شمال اليمن الحكومة تنهي مشاوراتها لتقديم مقترحات لتعديل نظام تنظيم البيئة الاستثمارية الجمارك تضبط ١٣١٦٢ كروز دخان في 3 قضايا منفصلة أمين عام الاقتصاد الرقمي تتابع ميدانيًا سير عمل مراكز الخدمات الحكومية مصادر: ترامب يقيل مستشار الأمن القومي ونائبه "الأشغال" تبدأ بإنشاء طريق خدمة على مسربين من طريق المطار عند محطة المناصير

القسم : بوابة الحقيقة
حيّوا عرارَ
نشر بتاريخ : 11/28/2022 6:37:49 PM
ا.د. عبد الناصر زياد هياجنه

حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا

وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا

وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها

وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا

حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها

والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا

يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ

طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا

"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته

فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا

فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده

أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا

وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه

تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً

ماذا نقولُ له، من بعد غيبته

في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً

ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ

أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا

فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت

تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا

ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته

ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا

والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ

وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً

وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ

ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا

 

ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها

حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا

والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره

صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا

اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ

إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا

هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها

والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا

فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه

والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا

لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها

يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا

لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها

بعد العراقِ وبعد القدسِ إذ سُلبا

داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ

بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا

أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ

عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً

فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى

قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً

 

عبد الناصر زياد هياجنه

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023