تحذير للمسافرين: هذا المطار هو الأكثر رعبا في العالم! غوارديولا يحبط جماهير مانشستر سيتي ويسعد عشاق صلاح! خبراء يدعون مشاركة مجتمعية واسعة في مكافحة الجريمة قبل وقوعها... فيديو بأيدي كفاءات وطنية.. سلطنة عُمان تنجح بإجراء أول عملية زراعة قلب من شخص متوفى دماغيا لمريض آخر برشلونة يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهتيه الحاسمتين ضد إنتر وريال مدريد هيئة أمريكية توجه نداء عاجلا لترامب لدرء ضرر لا يمكن إصلاحه فاعليات تهنئ عمال الوطن بمناسبة عيد العمال الجيش الباكستاني يجرى تدريبات حربية واسعة النطاق في ظل التوترات مع الهند مصدر عسكري: مقتل 6 جنود بقصف شنه الدعم السريع في كوستي غارات جوية تستهدف محيط مدينة صعدة شمال اليمن الحكومة تنهي مشاوراتها لتقديم مقترحات لتعديل نظام تنظيم البيئة الاستثمارية الجمارك تضبط ١٣١٦٢ كروز دخان في 3 قضايا منفصلة أمين عام الاقتصاد الرقمي تتابع ميدانيًا سير عمل مراكز الخدمات الحكومية مصادر: ترامب يقيل مستشار الأمن القومي ونائبه "الأشغال" تبدأ بإنشاء طريق خدمة على مسربين من طريق المطار عند محطة المناصير

القسم : بوابة الحقيقة
عودوا إلينا
نشر بتاريخ : 12/27/2020 1:16:35 PM
بقلم: مهنا نافع

بقلم: مهنا نافع

 

     إن شاء الله عام ٢٠٢١ سيكون عام خير وبركه ونشهد فيه عودة لأبنائنا للمدارس و يصدح عاليا بأسواقنا أصوات الباعة وضجيج  ازدحام المشترين ، أما إبنة قرة عيني فستزف من بين جمع كبير كله سرور و بهجه هو جمع غاب عنا انه جمع الفرح .

 

   إن شاء الله في العام الجديد ستكتب قصه هذه الكورونا في صفحة سهلة الحفظ للدارس في كتب التاريخ ، وستكون حكاية تتداولها الأمهات حين الحديث عن الماضي أو نسمعها مرارا من الجدات الجميلات محبي سرد الذكريات ، وأما الفلاسفة فسيكتبون عنها بأنها الحدث الذي وحد جميع البشر وجعلتهم يدركون أن الارض التي وهبت بطبيعتها المناسبة لهم بسبب عبثهم وجورهم عليها وبإستنزافهم مواردها لم تعد آمنة ، لذلك كان عليهم تغيير كل نمط سئ بحياتهم لإنقاذها وبالتالي إنقاذ أبنائهم .

 

    ان هذه الأرض مهما كانت كبيرة ومتسعة في فهم عقولنا ،  فهي كالسفينة الصغيرة إن قام عابث بخرقها فحتما ستغرق كلها ، فهذه الكورونا علمتنا ان لا أحد بآمن وإن دق المسامير على الأبواب والنوافذ إن كان له جار  شرعها وقت الخطر ولم يكترث وكان غير مبال .

 

    إن الارض لن تعود كما كانت طالما استمر هذا النهج بالعبث بطبيعتها لقد كانت توصف بالسابق بأنها تعالج نفسها بنفسها ولكن نسينا ان هناك دائما نقطه إسمها نقطة أللاعودة ، آمل أن لا  نكون بالقرب منها .

 

   إن العالم الآن بحالة حرب مع هذا الفيروس وبالطبع حالة الحرب تختلف عن حالة السلام ،  فلا أحد الآن يمتلك رفاهية الوقت إن الدول الكبرى اقتصادها ينهار تماما فهو بظرف يشبه أحد نظريات إنقراض الديناصور بالعصر الجليدي فهو نهم و لن يكفيه القليل من الغذاء لذلك إنقرض ، أما من كان يكتفي بالقليل في ذلك العصر إستطاع النجاة لنأمل ان لا يحدث كل ذلك وتنتهي هذه الجائحه وبسرعه .

 

     إن المجتمعات التي تعودت على الإستهلاك المجحف للموارد ستكون أول من سيدفع ثمن هذا الجور عليها ، وأول خساره برأس القائمه هي دائما سلة الغذاء .

 

    أما نحن فبطبيعه نمط استهلاكنا لكل ما هو مستورد وترك الخير لدينا من موارد ككنز ندركه خرجت تسميته عن المألوف فكانت (الكنز المهمل) فإن مواردنا ما زالت بخير فنحن بالأساس لم نحسن او بالحقيقه  لم نستغل إلا اليسير منها لذلك الأجدر الان أن نلتفت إليها ونستفيد منها بالعلم والحكمة والإعتدال .

 

   إن الأراضي الصالحة للزراعة هي أول ما يجب حسن إستغلاله  تحسبا لأي ظرف لتداعيات اقتصاديه مستقبلا قد تؤثر على السلة الغذائية العالمية فلنكن على دراية بذلك ، إنها ذات التربة الحمراء الملاذ الوحيد لهكذا تداعيات وهي الان إشتاقت لنا ولسواعدنا فلنعود إليها ولنوقف أي زحف للمدن نحوها ، وهي الآن تنادي عودوا ابنائي عودوا إلينا .

 

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2023