مبعوث ترمب باراك : "إسرائيل" لم تعد تعترف بحدود سايكس بيكو إدارة الباص السريع: السيدة سقطت لإنشغال مرافقتها بالتصوير حماس تعلن استشهاد محمد السنوار قائد أركان القسام التربية تعلن أسماء الدفعة الثانية من مرشحي بعثات دبلوم إعداد المعلمين - رابط الحوارات : الأردن قادر على تأمين دعم دولي وإقليمي تمكنه من ردع السياسات "الإسرائيلية" 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة تحذير أمني.. أمن المقاومة يحذر من الشائعات حول اغتيال "أبو عبيدة" مقتل شخص بأداة حادة في منطقة الوحدات والقبض على الجاني اعلام عبري : فشل محاولة اغتيال أبو عبيدة المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس العيسوي: الأردن بقيادة الملك أنموذج في الاعتدال وصلابة في الدفاع عن مصالحه وقضايا أمته الوزارية العربية الإسلامية: نأسف للقرار الأميركي بعدم منح تأشيرات لوفد فلسطين حارس شخصي.. "جوهرة" أرسنال دومان يكسر "القاعدة الذهبية" للنجوم الترخيص : طرح 316 رقم ثلاثي للوحات ترميز 1 عبر البوابة الإلكترونية الفايز أمينًا عامًا لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين وزير الصحة : 1.4 سرير لكل ألف نسمة في مستشفيات ومراكز الصحة
القسم : بوابة الحقيقة
عالم اللامعقول
نشر بتاريخ : 3/24/2025 3:08:25 PM
طلال أبو غزالة


بقلم: طلال أبو غزاله

 

في عالم اللامعقول تخرج علينا سلطة الاحتلال الصهيوني بمشروع جديد يدرسه ويخطط له عباقرة العصابات الصهيونية، وأقصد بهؤلاء .. المستعمرين، ليس سلطة الاحتلال بل سلطة المستوطنين الصهاينة، والذين يتولون دور التخريب والتدمير في المناطق غير التابعة لسلطة العدو في غزة وفي الضفة الغربية ويواصلون بناء مستعمرات يسمونها مستوطنات، ويعتمد العالم كله تلك التسمية المضللة .

 

وبذلك يبدو ان هدف الإصرار على التوسع في إنشاء هذه المستعمرات أنها ليست فقط لتعطيل وتخريب حياة سكان البلاد الأصليين بل لتقطيعها إلى مناطق معزولة عن بعضها البعض لكي تلغي سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية عليها، ولكي تسعى لتقسيم المقسم إلى مناطق يحكمها هؤلاء المستعمرون. وقد ظهر ذلك جليًا في محاولاتهم في الضفة الغربية وفي قطاع غزة مما جعلهم يستحقون الإسم الذي أطلق عليهم بأنهم كالسرطان .

 

لقد أصبحت الصورة واضحة إذ أعلن هؤلاء المستعمرون والذين يسمون خطأ بالمستوطنين مسؤوليات رسمية في وضع الخطط كخبراء في نشر هذا السرطان لينهش ما تبقى من فلسطين ومن الدول العربية الأخرى المستهدفة، بمواصلة التدمير والتهجير والابادة والتنظيف العرقي المتواصل والممنهج .

 

ومن الغريب ان نسمع تصريحا واضحا من الرئيس ترامب يقول فيه ان أمريكا تؤيد تأييدا كاملا كل ما تقوم به إسرائيل وكأنه لا يبدي أي اعتبار للبحث الذي تقوم به حاليا محكمة العدل الدولية التي اتهمت إسرائيل بالإبادة الجماعية، مما يجعل أمريكا شريكا حسب نظام المحكمة في هذه الجرائم الموصوفة .

 

كنت قد توقعت قبل عام حربا أهلية في سلطة الاحتلال، ونسمح الآن نقاشا واضحا وعلى المستوى السياسي الصهيوني بأن سلطة الاحتلال قد تكون دخلت هذه الحرب. وما نفي رئيس الوزراء نتنياهو حرفيا بأنه ليس هنالك حرب أهلية متوقعة الا تأكيدا على صحة إمكانية ذلك .

 

واليوم أتوقع مرحلة ما بعد الحرب الأهلية ومن خلالها اتجاه سلطة الاحتلال الى ما يسمى حربا دستورية لأن خلاف الأطراف أساسه خلاف على ما يسمونه دستور وعلى صلاحيات الأجهزة المختلفة بموجب هذا الدستور. وذلك الخلاف الذي جر أيضا المستشارة القانونية للدولة والمحكمة العليا لبحث الخلاف الدستوري، يمثل مرحلة ما قبل انحلال الكيان كليا لأن الخلاف الآن هو على الأسس الزائفة التي أنشىء بموجبها هذا الكيان المصطنع .

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2025