بلدية مأدبا لـ "الحقيقة الدولية": 700 ألف سائح زاروا المدينة وتحويل ملفات فساد للقضاء وزارة الصحة: تفعيل نظام حجز المواعيد الإلكترونية للوافدين اعتبار من الاثنين رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمشروع قرية جرش السياحية البيئية حماس تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد الضيف بالفيديو.. سطو على محل قهوة في سحاب بلدية الزرقاء تكشف المستور لـ "الحقيقة الدولية": تصاريح البسطات تُباع بمبالغ مالية الفايز يرعى فعاليات اليوم الطبي المجاني بنادي المفرق الرياضي غارات "إسرائيلية" مكثفة على النبطية جنوبي لبنان طرح 316 رقما من الأرقام الثلاثية ترميز واحد للبيع اليوم 2190 حافلة مرخصة للنقل المدرسي إدارة السير تدعو السائقين للالتزام بقواعد المرور في محيط المدارس عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله اليوم 69.8 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية الصحة لـ "الحقيقة الدولية": رفع صور الرنين المغناطيسي إلى 65 يوميًا لحل أزمة المواعيد نحو نصف مليون طالب وطالبة يبدأون دوامهم في المدارس الخاصة اليوم
القسم : بوابة الحقيقة
الأردن بألف خير
نشر بتاريخ : 2/20/2024 4:59:06 PM
بروفسور حسين علي غالب بابان

بقلم: بروفسور حسين علي غالب بابان

 

نعم هناك تضخم سكاني مفرط ، وبطالة متفشية خصوصا عند شريحة الشباب ،وغلاء معيشة يثقل كاهل بعض شرائح المجتمع وليس كله، ومشاريع لا تعد ولا تحصى تنتظر التنفيذ حسب ما يتوفر في ميزانية الحكومة ، لكن رغم كل هذا فأن الأردن بألف خير ، وقد يسألني أحد القراء الكرام لموضوعي القصير هذا ، بعد أن ذكرت كل هذه المشاكل في مقدمتك القصيرة ، لماذا أنت متفائل وتذكر بأن الأردن بألف خير..؟؟

وجوابي هو ببساطة بسبب "جلالة الملك عبد الله الثاني"، الذي جعل من وطنه واحة للأمن والأمان ، وبعدها تأتي الحلول الواحدة تلو الأخرى لمختلف المشاكل العويصة ،وما أكثر المشاكل التي جاءت وتم حلها ولله الحمد .

أنني مثل غيري متابع لما يدور حولنا من أحداث في منطقتنا التي تشهد كل يوم أحداث عنيفة لم تكن في الحسبان ،وتداعيات الربيع العربي الملتهب التي لم تتوقف حتى يومنا هذا وما أذكره الصغير قبل الكبير يعلم به ، وبقاء الأردن صامدا وبقوة أمام كل هذا فأن الفضل الأول والأخير يعود لـ "جلالة الملك عبد الله الثاني" لأنه أتبع السياسية التي أتبعها أجداده الهاشميين العظام المتمثلة بتحكيم العقل ولغة الحوار والدعوة للسلام والتفكير بالمصلحة الوطنية وحقن الدماء ودفع الضرر بشتى السبل، ولهذا أي مشكلة تواجه الأردن تحل ببساطة وبهدوء .

كلنا نعلم أن الأردن فقير الموارد الطبيعية ، لكن هذه المشكلة تم إيجاد حل لها ، فلقد زرع "جلالة الملك عبد الله الثاني" العلم والمعرفة عند السواد الأعظم من أبناء وطنه عبر دعمه المستمر لهم ، وبات الأردنيين يحتلون مناصب رفيعة في كل مكان يذهبون إليه للعمل خصوصا ، وهكذا أصبح المواطن الأردني الثروة الوطنية التي تم استثمارها ، وبات هذا الوطن ثريا جدا بأبنائه .

الأردن بألف خير وسوف أقولها دوما ولن أتوقف بتاتا، وهذه المملكة سوف تبقى إلى الأبد باقية بفضل الهاشميين وعلى رأسهم "جلالة الملك عبد الله الثاني" حتى "يأخذ الله الأرض وما فيها "، ومن يراهن على غير هذا فهو للأسف الشديد غير مدرك لمجريات الأمور، لأن الأردن نجح بجدارة و بأمتياز في اجتياز الكثير من المصاعب والأزمات ، وسوف يقدم للعالم أجمع دروسا مكتوبة بأحرف من نور عن العدل والمساواة والسعي لتقديم الأفضل لمواطنيه في ظل حكم "جلالة الملك عبد الله الثاني" .

جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2025