القبض على شخصين بحقهم العديد من الطلبات بالكرك امطار رعدية غزيرة محملة بالأتربة في اربد .. مصور وفيديو السيول تغلق نفق وجسر حوشا المفرق – اربد.. فيديو وصور اوقاف عمان الاولى تحتفي بذكرى الاسراء والمعراج.. تقرير تلفزيوني ندوة لمنتدى الوسطية حول الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التطرف.. تقرير تلفزيوني مهرجان تضامني مع الاسرى الفلسطينيين في "الوحدات".. تقرير تلفزيوني جلسة حوارية تناقش التقدم المنجز في أعمال حقوق ذوي الإعاقة.. تقرير تلفزيوني الاغوار الجنوبية.. المياه تحاصر 55 طالبا في وادي النقع منتدون: تغييرات جوهرية وبنيوية على الحركات الإسلامية عقب الربيع العربي.. تقرير تلفزيوني "بحث جنائي الشمال" يضبط مشبوه بحقه 36 طلبا من خلال كمين محكم كشف زيف موظف ادعى تعرضه للسلب تحت تهديد السلاح الإرهابي ليبرمان يدعو محمد صلاح للخدمة الدائمة في جيش العدو يوم طبي مجاني في جمعية الفيحاء بمحافظة جرش ورشة عمل عن تدوير مخلفات البيئة في جرش ورشة تدريبية لتعلم كيفية الحفاظ على المباني المدرسية في جرش

القسم : قضية
نشر بتاريخ : 13/11/2016 توقيت عمان - القدس 11:29:31 PM
مختصّون: الأردن أمام تحدٍّ إقتصادي صعب العام القادم.. فيديو
مختصّون: الأردن أمام تحدٍّ إقتصادي صعب العام القادم.. فيديو
الحقيقة الدولية – عمان – شلاش الزيود

اتفق أستاذ الدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني ورئيس جامعة جرش الخاصة الخبير الاقتصادي الدكتور عبدالرزاق بني هاني خلال مشاركتهم في حلقة الأحد من برنامج "واجه الحقيقة"، بعنوان " 2017 عام صعب على الأردنيين.. أين العقل الإقتصادي للحكومة؟ "، والتي قدمها الزميل يوسف البستنجي، على أن الدولة الأردنية أمام تحد صعب فيما يخص الوضع الإقتصادي في العام القادم.

الدكتور المومني قال إنه لا يمكن فصل الجانب الاقتصادي عن السياسي، كما لا يمكن الحديث عن الأردن اقتصادياً وكأنه يعيش في جزيرة معزولة، موضحاً بأن الأوضاع الإقتصادية الصعبة التي تعيشها الدولة الأردنية حالياً جاءت نتيجة الخمس سنوات الماضية والتي وصفها "بالعجاف"، بسبب الأحوال السياسية التي مرت بها بدءاً من الحريق في الإقليم، وما نتج عنها من لجوء حمّل الدولة أعباء مالية كبيرة، وتعزيز منظومة الأمن الوطني، إضافة إلى خسارة الأردن لتجارة الترانزيت، مؤكداً أن الخيارات المتاحة أجبرت الأردن على الذهاب باتجاه الإقتراض مما ساهم في رفع مديونية الخزينة.

وبيّن المومني أن الاقتصاد الأردني فشل خلال العقود الماضية بالقدرة على تأمين نفسه دون اللجوء للإقتراض، وأن الحكومات المتعاقبة قصّرت في ذلك، إلى جانب التقصير في الإستثمار في البنية التحتية القادرة على استحداث المشاريع الاقتصادية.

ولفت إلى أن هناك استقرار سياسي واضح في الدولة الأردنية، أستطاع من خلاله أن ينأى بنفسه عما يحصل في الإقليم، إلا أن هذه الأوضاع أثرت سلبياً على الإقتصاد، مشيراً إلى أن الواقع الجيوسياسي هو أساس الوضع الإقتصادي القائم، نظراً لأنه استطاع أن يخلق حالة من الإهتمام الدولي، سيما أن الأردن يعاني من محدودية الموارد.

كما أشاد الدكتور المومني بتعاطي الدولة الأردنية مع المشاكل الإقليمية، التي قال إنها "خففت من وطأة الضغط الإقتصادي"، إلى جانب علاقة الأردن "الطيبة" مع الولايات المتحدة التي كان نتاجها المساعدات المالية المستمرة، مؤكداً أن الوضع الإقتصادي العالمي لن يشهد تحسناً خلال الخمس سنوات القادمة.

وبما يخص التحديات التي تواجه حكومة الدكتور هاني الملقي قال المومني إن من مصلحة الحكومة أن يسجل لها التاريخ أنها قامت بإنقاذ الإقتصاد، إلا أن عليها التركيز على التنمية البشرية والمشاريع المشتركة التي تتطلب تعاوناً إقليمياً، مثل الدول التي يتجه إليها التصدير -على سبيل المثال لا الحصر-، وهو ما علّق عليه الدكتور بني هاني بأن الحكومة الحالية في وضع لا يحسد عليه، حيث ورثت عبئاً مالياً صعباً عن الحكومات السابقة، وأن على صاحب السلطة أن ينظر إلى إعادة توزيع الثروة بين الناس بعدالة، مبيّناً أن أمام حكومة الدكتور هاني الملقي فرصة ذهبية للإصلاح الإقتصادي.

الدكتور بني هاني عاد وقال إن الأردن يصنف إلى مركز وأطراف، حيث أن أقلية من الأردنيين تأثرت إيجاباً بالوضع الإقتصادي، في حين أن الغالبية بما نسبته 76.5 من سكان المملكة تأثرت سلباً، إذ أن هذه الفئة يقل معدل دخلها السنوي عن 12 ألف دينار، فيما يبلغ دخل الفرد 6.60 دينار يومياً، كما أن حجم البطالة في الأردن لا يقل عن 30%، باعتراف منظمات دولية مثل البنك الدولي، وأن هناك ما بين 250-300 ألف مواطن يعيشون على أقل من دينار في اليوم، مؤكداً أن هذه الأرقام "تنذر بالخطر".

وأوضح بني هاني أن الوضع الإقتصادي في الأردن يرثى له، مشيراً إلى أن الأردن خسر كثيراً بسبب خصخصة المؤسسات، التي أفقدت الدولة رأس مالها الوطني، مما زاد من مديونيتها.

ولفت إلى أن الأردن كان نموذجاً إقتصادياً يُحتذى به لولا أن نخره الخراب من البعض في السلطة، موضحاً الإقتصاد الأردني يتميز بالاستدامة، كونه لا يستورد الموارد البشرية، سيما أن أي إقتصاد يقوم على استيراد الموارد البشرية هو إقتصاد غير قابل للاستدامة.

Sunday, November 13, 2016 - 11:29:31 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
م محمد الحمايدة
الشكر الموصول لقناة الحقيقة الدولية صوت المواطن للمسئول مباشرة ، وشكرا لمن طرح موضوع البناء ، كان هنالك موافقة سابقة من معالي سلامةحماد بالبناء ولغاية اليوم لم يستجد جديد ، نتمنى الموافقة من معالي سمير مبيصين وارجو من قناة الحقيقة الدولية متابعته مه وزارة الداخلية ... تعليقا على الخبر ...أهالي فقوع يطالبون بمبنى للمتصرفية
ابو ابراهيم
هيومن رايتس ووتش صهاولى امريكية وتمول من قطر لايحق لها الاردن حر والخطا على المراة الاردنية ليش ما يوخدا جنسية الاب اهي وحدها اردنية واولادها يتبعون للاب وليس للام ولى ومعني باولاده والام النساء الاردنيات اللواتي تزوجن من غير اردنيين خاسرون لكل الحقوق نحن لسنا امريكا الزوج يعمل في الاردن والاولاد يريدون جنسية شو نعملهم ؟ ... تعليقا على الخبر ...هيومن رايتس تنتقد الأردن بسبب قانون يحرم المتزوجات من غير أردنيين من حق نقل الجنسية
حازم العمري
هذا الكلام خطير جدا ... لذلك لا يجب النشر لعدم تشجيع الأطفال وكذلك يرجى الأتصال بذوي هذه الطفلة او اسال رقمهم لي وساتصل بهم لإعلامهم بأن الحيوان المفترس لا يمكن أن يصبح البف ( هناك حالة مشابهه تماما لهذة الرواية وقد عاد الضبع الى افتراسها ).... وسيعود الى طبيعته عندما يشتد عوده ويعاود الإفتراس وهذه الطفلة الصغيرة في خطر كبير جدا ... ... تعليقا على الخبر ...طفلة أردنية تربي الضباع كحيوانات أليفة.. فيديو
دائرة الجمارك الأردنية دائرة إستبدادية
الجمارك الأردنية هي دائرة (....) تقوم بمصادرة ممتلكات المواطنين وتصل عقلية هذا الجمرك (...) الى حد مصادرة الكتب التي يصفونها بالممنوعة بدون التقيد الى قانون واضح وصريح انما بالرجوع الى مزاج الموظفين ، مع اننا نعيش بعصر الانترنت ويستطيع القارئ قراءة مايريد على الشبكة العنكبوتية من كتب وغيرها، الله يعين الأردن على هيك دائرة. ... تعليقا على الخبر ..."الجمارك" تنتظر اجراءات تحويلها إلى دائرة عسكرية
ياسر الزيديين
كل الشكر لقناة الحقيقة الدولية نشرها خبر بناء لمتصرفية لواء فقوع كما نشرته من قبل حيث تمت الموافقة عليه ورصد المبلغ وعمل المخططات و فحص التربة ، ولغاية هذه اللحضة لم نجد شئ على ارض الواقع نتمنى معاليه خدمة اللواء حل مشكلة البناء حتى تستقر المتصرفية بدلا من الترحال من بيت الى بيت ، موقعها الحالي غير مناسب ولكم التأكد ... تعليقا على الخبر ...أهالي فقوع يطالبون بمبنى للمتصرفية
أخبار منوعة
حوادث
Adv
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018