القسم : فلسطين - ملف شامل
نشر بتاريخ : 31/12/2017 توقيت عمان - القدس 2:48:36 PM
أهم الأحداث التي شهدتها فلسطين خلال 2017.. فيديو
أهم الأحداث التي شهدتها فلسطين خلال 2017.. فيديو



الحقيقة الدولية – فلسطين المحتلة

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال 2017، أحداثاً حافلة وصفها مراقبون بـ"الساخنة" تارة، وبـ"المهمة" التي لها ما بعدها” تارة أخرى.

وعصفت بالقضية الفلسطينية حالة من التقلّبات، وصلت حتّى نهاية العام، إلى “إنهاء حالة الانقسام” على المستوى الداخلي الفلسطيني، وأما على المستوى الدولي فتُنذر الأحداث السياسية الحاصلة بـ”توقف عملية التسوية (السلام) حتّى إشعار آخر”.

كما خاض الفلسطينيون خلال عام 2017 هبَّتيْن شعبيّتْين، انحصرت الأولى في مدينة القدس ومحيطها احتجاجا على السياسات الصهيونية المتبّعة في المدينة، وأما الثانية- والتي لا زالت مستمرة ومتجددة- فقد اندلعت ضد الاعتراف الأمريكي بالمدينة عاصمة لـ(إسرائيل).

شباط

- 3  شباط، بدء الانتخابات الداخلية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″.

- 6  شباط، صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي نهائيا، على قانون “التسوية”، الساعي إلى شرعنة المستوطنات العشوائية المقامة على أراضي فلسطينية خاصة، في الضفة الغربية المحتلة، إذ يتيح مصادرة أراض فلسطينية خاصة (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان.

كما يمنع القانون المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بشأن تفكيك المستوطنات العشوائية المقامة على تلك الأراضي، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي.

- 12 شباط، اعتقال السلطات الإسرائيلية محمد مرتجي، ممثل وكالة التنسيق والتعاون التركية (تيكا) في قطاع غزة، أثناء مغادرته القطاع إلى تركيا بعد حصوله على تصريح مغادرة (من السلطات الإسرائيلية المختصة).

- 13  شباط، فوز يحيى السنوار، برئاسة حركة “حماس″ في قطاع غزة، خلفاً لرئيسها السابق إسماعيل هنية.

آذار

- 23 آذار، إعلان حركة “حماس″ تشكيل اللجنة الإدارية، للإدارة المؤسسات الحكومية وشؤون قطاع غزة، في ظل ما قالت آنذاك، إنه تقصير من الحكومة الفلسطينية في إدارة شؤونه.

- 24 آذار، مقتل القائد في كتائب عز الدين القسام “مازن فقهاء”، برصاص أًطلق من سلاح “كاتم صوت”، في حي تل الهوا غرب مدينة غزة.

وكشفت وزارة الداخلية الفلسطينية عن تورط متخابرين فلسطينيين في قتله، يعلمون لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلية.

نيسان

خلال هذا الشهر كشفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ عن تقديم قطر مبادرة جديدة، لإتمام المصالحة مع حركة فتح، تتضمن تصورات لحل المسائل العالقة بين الطرفين، دون أن تحدد توقيت طرح المبادرة من قبل الدوحة، لكن لم يكتب لها النجاح.

ومطلع نيسان أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه بصدد تنفيذ “خطوات غير مسبوقة” بغرض “إجبار” حركة حماس على إنهاء الانقسام، وتسليم إدارة قطاع غزة، لحكومة التوافق الفلسطينية (برئاسة رامي الحمدلله).

وشملت تلك الإجراءات: تخفيض رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بنسبة 30%، وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

أيار

مطلع هذا الشهر، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس″، خالد مشعل، من الدوحة، وثيقة الحركة السياسية الجديدة.

وفي 6 أيار، فاز إسماعيل هنية، برئاسة المكتب السياسي الجديد للحركة، خلفاً لمشعل، بعد انتخابات “حماس″ الداخلية.

والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في 23 أيار بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة بيت لحم، في إطار جولة أجراها الأخير في منطقة الشرق الأوسط.

حزيران

- 4 حزيران، أول زيارة خارجية يجريها رئيس حركة “حماس″ بغزة، يحيى السنوار، وكانت لمصر.

إذ كانت تلك الجولة، بداية لتحسّن العلاقة بين الطرفين، عقب التوتر الذي شاب تلك العلاقة، عقب الإطاحة، في 3 تموز 2013، بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر، والمنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

كما قال قال مسؤولون في الحركة إنه التقى خلال الزيارة القيادي المفصول من حركة فتح “محمد دحلان”، وتوصل الطرفان إلى تفاهمات ثنائية لتخفيف المعاناة الإنسانية بغزة.

• 11 حزيران، موافقة الحكومة الإسرائيلية، على خفض إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة، بعد قرار السلطة الفلسطينية بتخفيض مدفوعاتها الشهرية المخصصة لدفع فواتير إمدادات الكهرباء من إسرائيل بنسبة 30%.

تموز

- 16 تموز، سلطات الاحتلال الإسرائيلية تشرع بتركيب بوابات الكترونية على بوابات البلدة القديمة في القدس المحتلة.

- 16 تموز، اندلاع هبّة شعبية فلسطينية بمدينة القدس ومحيطها رفضاً لتركيب الشرطة الإسرائيلية للبوابات الالكترونية، أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل 3 إسرائيليين.

واستمرت الهبّة حتّى فجر الـ(25) من ذات الشهر، حيث بدأت الشرطة الإسرائيلية بتفكيك البوابات الالكترونية، الأمر الذي اُعتبر نصراً للفلسطينيين.

أيلول

- 9 أيلول، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، ورئيس الحركة بقطاع غزة يحيى السنوار، يغادران القطاع، في أول جولة خارجية مشتركة لهما بعد انتخابات الحركة، متوجهيْن إلى مصر، في ظل حديث الإعلام العربي حول وجود جهود مصرية لعقد اجتماعات مع قادة حركة “فتح”، في إطار تحقيق المصالحة الفلسطينية.

- 17 أيلول، إعلان حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة في مارس/آذار 2017؛ “استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام”.

تشرين الأول

- 2 تشرين الأول، وصول وفد الحكومة الفلسطينية، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إلى قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف عام 2014.

- 3 تشرين الأول، عقد حكومة التوافق الفلسطينية، اجتماعها الأسبوعي في قطاع غزة، لأول مرة منذ تشكيلها منتصف عام 2014.

- 12 تشرين الأول، وقعت حركتا “فتح” و”حماس″، في القاهرة، على اتفاق للمصالحة، يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة.

تشرين الثاني

- 1 تشرين الثاني، أعلنت حركة “حماس″ أن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، التقى مع الأمين العام لحزب الله في بيروت، في إطار تحسّن العلاقة بين حماس وإيران، عقب حالة التوتر التي شابت العلاقة بفعل رفض حماس لسياسات طهران في سوريا إبان اندلاع أحداث الثورة هناك.

وفي اليوم نفسه سلّمت الحركة معابر قطاع غزة إلى الحكومة الفلسطينية، دون أي تواجد لموظفي الحركة السابقين داخل المعابر.

- 18 تشرين الثاني، تشغيل حكومة التوافق معبر رفح، الذي فتحته السلطات المصرية استثنائياً في كلا الاتجاهين، للمرة الأولى منذ 10 سنوات، عقب استلامها إياهم من حركة “حماس″.

كانون الأول

- 7 كانون الأول، اندلاع هبّة شعبية فلسطينية عمّت أراضي الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، عقب اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل يوم واحد، أن القدس عاصمة لإسرائيل، وإعلانه نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس. (الأناضول)

Sunday, December 31, 2017 - 2:48:36 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
الرحيل مصلحة وطنية
من اول يوم تولى فيه الملقي رئاسة الحكومة، والمصائب تنهال الاردن والاردنيين. لقد اصبح لزاما رحيله عن الحكومة، يكفي الوطن والمواطنين مصائب بسبب سياسات الملقي الفاشلة على الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والامنية. ... تعليقا على الخبر ...بعد مجزرة "الصحراوي" هل يفعلها وزير الأشغال ويستقيل؟!
مواطن في الغربه
أتمنى من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ... ان يذهب من عمان الى العقبه في السياره ويعرف ما هي طريق الصحراوي وكم الفساد من مسؤولين .. لا اضاءه لا اسفلت لا اشارات على الشارع من ( طبع مضيئه او دهان ابيض .... ) ... تعليقا على الخبر ...بعد مجزرة "الصحراوي" هل يفعلها وزير الأشغال ويستقيل؟!
الله يرحمهم جميعاً ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته ... تعليقا على الخبر ...وفاة النائب محمد العمامرة و6 من أفراد أسرته بحادث سير على "الصحراوي".. مصور وفيديو
عادل العمري
رحم الله فقيد الوطن وعائلته والهم اهله الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ... تعليقا على الخبر ... صالح أبو تايه سيخلف الفقيد العمامرة في مجلس النواب
شريف
اكيد منسجمين شو انجازاتكم بعتوا البلد زيادة الفقر زيادة البطالة زيادة الاسعار الفاحش تدني الدخل أغذية فاسدة الوحيد الإيجابي أرصدتكم في البنوك العالمية بزيادة متسارعة حسبي الله ونعم الوكيل ... تعليقا على الخبر ...الصرايرة: الفريق الوزاري منسجم.. والبعض يحاول التشويش
أخبار منوعة
حوادث
Adv
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018