القسم : ملفات ساخنة
نشر بتاريخ : 21/12/2017 توقيت عمان - القدس 12:27:09 AM
اسحاقات: 92 ألف و300 أسرة منتفعة من صندوق المعونة الوطنية... فيديو
اسحاقات: 92 ألف و300 أسرة منتفعة من صندوق المعونة الوطنية... فيديو


الحقيقة الدولية – عمان

كشفت مدير عام صندوق المعونة الوطنية بسمة اسحاقات أن خط الفقر بالنسبة للصندوق هو 68 ديناراً شهرياً للفرد، وهو آخر رقم رسمي صدر عن الحكومة، وهو رقم غير واقعي ونحن بانتظار صدور رقم جديد حتى نعيد النظر في هذه الأسس.

 وبينت نحن نعمل خارج التعريف الرسمي للفقر وإلا سيكون هناك خلل في طريقة عملنا والأصل في منتفعي صندوق المعونة أن يكونوا منتفعين من التأمين الصحي، لكن في حالات معينة وأمراض تستدعي مراجعات متكررة مثل غسيل الكلى والسرطان.

وأضافت في لقاء مع برنامج "إسأل الحكومة" مساء الأربعاء أن التعليمات التي يتم إتباعها فيما يتعلق بتقديم المعونات للمعاقين هي أن يكون الحد الاعلى لدخل الاسرة 500 دينار، وأيضاً هناك نوع من العدالة حيث نعلم كم هو حجم الإنفاق على الشخص المعاق وأنه مرتفع، وأن هذا الشخص يُكلِّف أسرته مبالغ كبيرة، وهناك سقوف للإمكانيات وهي مرتبطة بالموازنة.

 وذكرت اسحاقات أن هناك تطور واضح في عمل الصندوق، وكنا نتكلم عن 84 ألف أسرة قبل 5 أو 6 سنوات، الآن وصل العدد إلى 92 ألف و300 أسرة، هذا إجمالي عدد الأسر المنتفعة من الصندوق، وأعداد أفراد هذه الأسر المنتفعين هم أكثر من 300 ألف شخص الذي تقدم له معونات أسرية متكررة كل شهر. وإذا أطلعت على أعداد المنتفعين كأُسر من البرامج المختلفة للصندوق فالعدد يتجاوز المائة ألف أُسرة على مدار السنة.

وأشارت إلى أن موازنة صندوق المعونة الوطنية تكاد تكون من أكبر موازنات المؤسسات المستقلة في الأردن، في عام 2018 موازنة بند المساعدات الاجتماعية لصندوق المعونة الوطنية هي 101 مليون دينار. وفي عام 2017 كانت ميزانية الصندوق بحدود هذا المبلغ حيث جاءتنا زيادة على موازنة الصندوق بحدود 10 مليون ونصف المليون دينار. المبلغ كبير لكن حجم التحدي أيضاً كبير، والمبلغ هذا يوزع بشكل دوري على الأُسر المنتفعة التي يتم إختيارها وفق أسس محددة ويتم التحقق من إستحقاقها للمعونات بربط إلكتروني مع 26 مؤسسة يتم إستقصاء بيانات الأسر طالبة الإنتفاع والمنتفعة، ويتم متابعة اوضاعها بشكل مستمرعلى مدار العام لاتخاذ القرارات اللازمة لإعادة النظر بقيمة المعونة أو بإيقافها أو بخفضها أو زيادتها وفقاً لتطور أوضاع أفرادها.

وأوضحت أن الكل يدرك أن الأوضاع والظروف الإقتصادية تغيرت وزادت أعداد الأُسر طالبة الإنتفاع والتي تستفيد من معونات الصندوق، ومثال ذلك أنه في عام 2017 خصصنا معونات جديدة لحوالي 9 آلاف و400 أُسرة، وعلى مدار السنوات السابقة كان هناك عمليات مراجعة وتصويب أوضاع للأسر المنتفعة، وكان هناك درجة مرونة مبالغ فيها قليلاً في صرف المعونات للمنتفعين، وكان هذا الامر يستدعي إعادة النظر في الأسس والتعليمات ومراجعتها وإخراج غير المستحقين من دائرة تلقي المعونة والعمل بجد كبير لأن هذا كان أكبر تحدي موجود لتوجيه هذه المعونات للأسر الأكثر حاجة وفقراً، وهي المستحقة فعلاً.

وذكرت أن موضوع الفقر أبعاده متعددة وواسعة ويجب أن يتم العمل بتشاركية مع كل الجهات حتى نستطيع أن نُساهم ولو بجزء بسيط، ونحن في الصندوق نغطي 71 في المئة من فجوة فقر الأسرة المكونة من أربعة أفراد، وهذا الجهد الذي نقدمه وضمن إمكانياتنا، وضمن الإمكانيات الحكومية الموجودة نقدم خدماتنا هذه،

 وقد يكون لدينا نوع من التقصير أو عدم الوضوح في التفاصيل عند بعض الافراد حول المبلغ المستحق للمنتفع، ولنا هنا عتب على بعض الزملاء في الميدان الذين ربما لا يقومون بتوضيح الأسس والمعايير التي يتم فيها إعادة النظر بقيمة المعونة، لكن هذا الأمر له خلفيات وتعليمات ويتم تدقيقه. موضحة أن قرارات الإيقاف لا تصدر فقط من الميدان لكن يتم تدقيقها ومتابعتها والتحقق منها، ولدينا ربط إلكتروني مع فروع صندوق المعونة المنتشرين في كافة مناطق المملكة. وفي النهاية نحن بشر وإحتمال الخطأ وارد، وأي نوع من الخلل يمكن أن يُعاد النظر فيه. 

وأشارت اسحاقات أن طالب المعونة يتم التعامل معه بأفضل طريقة ممكنة، وسيتم التحقق من أي شكوى ضد موظف أي مكتب للمعونة يثبت عليه أنه تعامل بطريقة غير لا ئقة مع أي شخص طالب للمعونة وسيتم إتخاذ الإجراء اللازم بحقه. وأن التعليمات أوضحت أنه خلال شهرين على الأكثر يجب أن يتم البت في قرار طالب المعونة، وأن الشخص الذي يتقدم للمعونة ويكون لديه عمل فه لا يستحق لا يستحق المعونة. معلنة عن تجهيز مكتب للمعونة الوطنية في منطقة غور المزرعة سيتم إفتتاحه قريباً للتسهيل على المواطنين من أهالي المنطقة. 

وبينت أن جانب من عمل الصندوق هو نوع من الحماية الإجتماعية والجانب الوقائي من الإنزلاق بموضوع الفقر، والكل يعلم أن موضوعي التعليم والصحة لهما أثر كبير جداً على موضوع الفقر، وأحد الشروط للإنتفاع من المعونة أن يكون الأبناء في سن التعليم ملتحقين بالتعليم مالم يكن هناك مانع صحي يمنع هذا الإبن أو الإبنة من الإلتحاق بالتعليم، ويتم الحسم إن لم يكن كذلك، وهذا جانب وقائي بحيث تكون فرصة هؤلاء الأبناء أفضل من فرصة أهلهم بالحصول على حياة أسهل نتيجة إلتحاقهم بالتعليم وتكون المقومات لديهم أحسن.   

 

Thursday, December 21, 2017 - 12:27:09 AM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018