القسم : رسائل الى المحرر
نشر بتاريخ : 06/10/2017 توقيت عمان - القدس 10:50:41 PM
حي الحجوي في اربد مظلم بسبب خلاف مالي بين الاشغال والبلدية
حي الحجوي في اربد مظلم بسبب خلاف مالي بين الاشغال والبلدية
تعبيرية

 


 

 

 

الحقيقة الدولية - عمان

 

الرسالة التالية تلقتها "الحقيقة الدولية" من د. احمد الخصاونة وفيها قطع شركة الكهرباء الأردنية الانارة عن أحد الشوارع التابعة للبلدية للضغط على وزارة الاشغال لدفع ذمم مالية في منطقة قريبة، ويقول الدكتور الخصاونة في رسالته:

 

شركة كهرباء محافظة اربد قامت بقطع التيار الكهربائي عن جميع وحدات الانارة على الاعمدة في حي الحجوي خلف كلية غرناطة.. بحجة ان الشارع تابع لوزارة الاشغال.. ويوجد ذمم مالية وديون على الاشغال.

 

تحدثت هاتفيا للتو مع المدير العام م. احمد ذينات (وهو صديق ورجل فاضل) وأخبرته بأن الشارع الذي أقطن بة يبعد عن شارع الاشغال (الشارع الرئيسي بحوالي 1 كم) .. والشارع يتبع للبلدية وهو شارع سكني وقد زارني في منزلي قبل فترة ويعلم جيدا بأن الشارع سكني ولا يتبع لوزارة الاشغال ...

 

للأسف لم يتجاوب معي بحجة انهم يريدون الضغط على وزارة الاشغال من خلال اطفاء انارة الشارع الرئيسي من اجل اجبارهم على دفع مستحقاتهم للشركة.. بالرغم من ان الشوارع فرعية ... وأخبرني انة من سوء الحظ ومن عبقرية المهندسين في شركة الكهرباء فان تغذية بعض الشوارع تأتي من الشارع الرئيسي التابع للاشغال وبالتالي تأثرنا من قطع الكهرباء على الشارع الرئيسي .. على عكس شوارع اخرى ... وهل هذا ذنب المواطن !!!

 

وانني على يقين بأن من يقطن بالشارع من أكثر الناس التزاما ودفعا للضرائب .

 

السؤال: ما ذنب المواطنين بهذه المشكلة .. والى متى سيبقى المواطن ضحية عبقرية المسؤولين ..

 

وهل تجرؤ الشركة على قطع التيار الكهربائي عن وحدات الانارة في شوارع العاصمة "عمان" مثلا أو شارع يقطن بة مسؤول كبير ..

 

مرة اخرى اكرر بأن الشارع يتبع للبلدية وليس للاشغال .. وبرأيي لا يجوز استخدام هكذا وسيلة ضغط (أن يتم اطفاء الانارة على شارع رئيسي يستخدمه مئات الاف المواطنين ومزدحم .. قد يتسبب اذى او حادث ويكون المواطن الذي لا دخل لة ضحية لهذا السلوك وهنالك مئات الوسائل التي يتم تحصيل الاموال والديون والذمم .. ولكن للأسف الضحية دائما المواطن (الذي لا ناقة لة ولا جمل) .. لأنة الحلقة الأضعف 

 

في الدول التي تحترم مواطنيها .. يتم تقديم اعتذارات عن هكذا اخطاء وتقوم باصلاح هذا الخلل بنفس اللحظة ..

 

Friday, October 06, 2017 - 10:50:41 PM
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
أخبار منوعة
حوادث
Adv
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018