القسم : علوم وتكنولوجيا
نشر بتاريخ : 17/05/2017 توقيت عمان - القدس 9:14:14 PM
كيف تشتري هاتفا جديدا يناسب احتياجاتك؟
كيف تشتري هاتفا جديدا يناسب احتياجاتك؟
 
يحتار الكثير عند رغبته في شراء هاتف ذكي نظرا لوجود أنواع مختلفة وبأحجام متعددة وأسعار متفاوتة، وهنا بعض النصائح لمن يرغب باقتناء هاتف يناسب احتياجاته:

نظام التشغيل:

نظام "آي أو إس" أسهل وأسرع في الاستخدام، ويضمن الحصول على آخر التحديثات الخاصة بالنظام وكذلك التطبيقات المهمة.

نظام "أندرويد" يوفر خيارات أوسع بكثير مع قدرة عالية على التخصيص ومجموعة منوعة من الهواتف وبأسعار معقولة.

آخر إصدار من نظام "IOS 10" يقدم العديد من التحسينات أبرزها تحسين المساعد الصوتي سيري، الذي أصبح يتكامل مع الكثير من التطبيقات بما فيها تطبيقات التواصل الفوري.

السعة التخزينية:

أغلب المستخدمين لن يفي باحتياجاتهم هاتف بسعة 16 غيغابايت، لذلك ينصح بتجنبه، في حين أن خيار 32 غيغابايت يلائم أغلب الأشخاص في حدود الاستخدام المتوسط.

الهواتف بسعة 64 غيغابايت مناسبة للأشخاص متعددي الأنشطة مثل التقاط الصور والفيديوهات وتنزيل الألعاب والتطبيقات والكتب ضمن الاستخدام المعقول.

أما خيار 128 غيغابايت يناسب المستخدم المتقدم، مثل اللاعبين المحترفين أو المصورين المحترفين، وفقا لما ذكرت "البوابة العربية للأخبار التقنية".

حجم الشاشة

الهواتف الذكية الصغيرة بحجم شاشة 5 بوصة أو أقل، مناسبة جداً لمن يبحث عن تصميم مضغوط يتيح له حمل الهاتف بكل سهولة داخل الجيب.

هواتف الشاشة الصغيرة ملائمة أكثر للذين يرغبون باستخدام الهاتف بسلاسة أثناء العمل مثل إجراء المكالمات وإرسال الرسائل وقراءة البريد الإلكتروني، مع سهولة التنقل بها من مكان لآخر.

الهواتف المتوسطة بحجم شاشة أكبر من 5 بوصة ولغاية 5.5 بوصة، وملائمة للغاية للأشخاص، الذين يبحثون عن التوازن بين التصميم وبين تقديم تجربة ترفيهية معقولة

الهواتف بشاشة كبيرة (أكبر من 5.5) ملائمة للغاية للأشخاص، الذين يبحثون عن التجربة الترفيهية دون الاعتبار للتصميم أو قابلية الحمل، مثل الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم بشكل كبير داخل المنزل أو في المقاهي.

الهواتف بالشاشة الكبيرة ملائمة جدا لمشاهدة الأفلام السينمائية ومقاطع الفيديو على يوتيوب وقراءة الكتب الإلكترونية أو العمل على مهام متعددة مثل تشغيل تطبيقين في نفس الوقت.

دقة الشاشة

في حال البحث عن هاتف بمواصفات مرتفعة فسيكون الاعتماد على دقة شاشة (2560 *1440) بيكسل QHD هو الخيار الأنسب خصوصاً عند الرغبة باقتناء هاتف بشاشة أكبر من 5.5 بوصة. 

والقليل من الهواتف الذكية حاليا توفر دقة شاشة 4K لكن هذا الخيار، بحسب الخبراء، يُعتبر فائض عن الحاجة حاليا ولا يجب أن يكون له أي تأثير عند اختيار الهاتف.

جودة الشاشة

بعض الهواتف الذكية لا توفر درجة سطوع ملائمة يمكن من خلالها قراءة شاشة الهاتف الذكي في الخارج وعند وجود ضوء الشمس الساطع، لكن شاشات أمولد "AMOLED" غنية أكثر بالألوان مقارنة بشاشات LCD وبالتالي فإن اعتمادك عليها سيوفر لك تجربة أفضل بكثير وذلك بفضل تشبع الألوان ووجود مستوى أعمق للون الأسود إضافة إلى تميزها بزوايا عرض أوسع.

الحقيقة الدولية - وكالات

Wednesday, May 17, 2017 - 9:14:14 PM
التعليقات
لا يتوفر تعليقات
اضافة تعليق جديد
المزيد من اخبار القسم الاخباري
آخر الاضافات
آخر التعليقات
الرحيل مصلحة وطنية
من اول يوم تولى فيه الملقي رئاسة الحكومة، والمصائب تنهال الاردن والاردنيين. لقد اصبح لزاما رحيله عن الحكومة، يكفي الوطن والمواطنين مصائب بسبب سياسات الملقي الفاشلة على الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والامنية. ... تعليقا على الخبر ...بعد مجزرة "الصحراوي" هل يفعلها وزير الأشغال ويستقيل؟!
مواطن في الغربه
أتمنى من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ... ان يذهب من عمان الى العقبه في السياره ويعرف ما هي طريق الصحراوي وكم الفساد من مسؤولين .. لا اضاءه لا اسفلت لا اشارات على الشارع من ( طبع مضيئه او دهان ابيض .... ) ... تعليقا على الخبر ...بعد مجزرة "الصحراوي" هل يفعلها وزير الأشغال ويستقيل؟!
الله يرحمهم جميعاً ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته ... تعليقا على الخبر ...وفاة النائب محمد العمامرة و6 من أفراد أسرته بحادث سير على "الصحراوي".. مصور وفيديو
عادل العمري
رحم الله فقيد الوطن وعائلته والهم اهله الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ... تعليقا على الخبر ... صالح أبو تايه سيخلف الفقيد العمامرة في مجلس النواب
شريف
اكيد منسجمين شو انجازاتكم بعتوا البلد زيادة الفقر زيادة البطالة زيادة الاسعار الفاحش تدني الدخل أغذية فاسدة الوحيد الإيجابي أرصدتكم في البنوك العالمية بزيادة متسارعة حسبي الله ونعم الوكيل ... تعليقا على الخبر ...الصرايرة: الفريق الوزاري منسجم.. والبعض يحاول التشويش
أخبار منوعة
حوادث
Adv
جميع الحقوق محفوظة © الحقيقة الدولية للدراسات والبحوث 2005-2018