الحقيقة الدولية - عمان
|
.للاستماع وتحميل التسجيل الصوتي الخاص بالخبر انقر هنا |
|

|

|
نفذ أكثر من 30 عاملا من عمال المياومة المفصولين اعتصاما أمام الديوان الملكي اليوم وذلك احتجاجا منهم على قرار الحكومة بفصلهم وعدم تنفيذها للوعود التي قطعتها خلال الأسابيع الماضية والتي تقضي بعودة جميع العمال إلى مراكز علمهم كون قرار الفصل العمال مخالفا لقانون العمل والعمال ويعتبر تعسفيا بحسب وجهة نظر العمال المفصولين.
وقال رئيس لجنة عمال المياومة المفصولين محمد السنيد لإذاعة " الحقيقة الدولية" أن حديث الحكومة في وسائل الإعلام حول نيتها إعادة العمال المفصولين غير صحيح مبينا في ذات الوقت بان الحكومة وبعد كل اعتصام تقوم بنشر معلومات غير صحيحة كون الحكومة لم تقم بتثبيت أي عامل مياومة حتى اللحظة.
ولفت السنيد إلى أن هناك تلاعبا في عملية تحويل العمال من المياومة إلى الراتب المقطوع في المؤسسات الحكومية وان هناك وساطات ومحسوبيات وإجحاف بحق الأميين من العمال رغم وجود وظائف يشغلها أميين لا تتطلب معرفة القراءة والكتابة موضحا بان الحكومة اشترطت القراءة والكتابة عند تحويل العمال كنوع من الشروط التعجيزية.
واعتبر السنيد ما تقوم به الحكومة في هذا السياق هو من اجل إضاعة الشواغر التي خصصتها الحكومات السابقة للعمال في الخطة الحكومية على مدار 3 سنوات موضحا انه تم الاتفاق مع حكومة معروف البخيت وحكومة نادر الذهبي لملء تلك الشواغر إلا أن الحكومة الحالية تريد التلاعب ووضعت شروط تعجيزية لم تكن في السنوات السابقة والتي ولم تكن ضمن الخطة الحكومية.
ودعا السنيد الحكومة الحالية إلى الالتزام بقرارات الحكومات السابقة والخطة الحكومية لتحويل العمال عبر ثلاث سنوات لافتا الى انه تم التلاعب في الدفعة الأخيرة معربا عن خشيته ان يستغل بعض ضعاف النفوس هذا التلاعب من اجل غايات انتخابية لتعيين عمال مياومة جدد وذلك للتأثير على إرادة المواطن الأردني الفقير للتصويت لبعض الأشخاص.
وأكد السنيد عدم الحكومة في إعادة العمال المفصولين الذين وعدت بإعادتهم سابقا، لافتا إلى استمرا ر العمال في تنفيذ اعتصاماتهم في كافة المحافظات والاعتصام مجددا أمام الديوان الملكي خلال الأسابيع المقبلة كون جلالة الملك هو الوحيد الذي يعمل من اجل الفقراء بيد ان الحكومة والوزراء يعملون لصالح أبنائهم كون همهم هو زيادة أرصدتهم في البنوك بحسب السنيد.
ولفت السنيد إلى انشغال اتحاد العمال ورئيسة مازن المعايطة في الانتخابات كونه المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد كما أن المرشحين الآخرين لرئاسة النقابات معروفين منذ الآن مناشدا جلالة الملك بمعالجة رئاسة اتحاد العمال الذي مازال حكرا على بعض الأشخاص منذ 20عاما.