آخر المواضيع | التجاوز الوزاري على القطاع الزراعي!!.. بقلم: م . سالم أحمد عكور . . . . هيئات الإغاثة الغربية بين حدي الواجب الإنساني والعمالة في باكستان.. بقلم: مروان شحادة . . . . الشبه بين رسم السياسة لدى الحكومة ومفعول "الفجل" فينا!.. بقلم: صلاح المومني . . . . فيلم أردني هندي!.. بقلم: شفيق الدويك . . . . العنف المجتمعي.. بقلم: الدكتور محمود سليم هياجنه . . . . المعلمون يسيرون على الرابع والحكومة تعتصم بالرابع.. بقلم: وليد السبول . . . . النفاق مشكلة هذا العصر.. بقلم: شـمـس مـحـمـد الـمـواجـدة . . . . دلالات عملية الخليل.. بقلم: د. إبراهيم حمّامي . . . . موعد مع "الكراهية" في "مجتمع النفاق الانتخابي".. بقلم: معين المراشده . . . . نصيحة مصرية بجمل.. بقلم: علاء الريماوي slow upreverse directionstopslow down
 
ارسل خبراً او صورة
آخر المواضيع تصفحا
في حينا سمسار هكذا يحفر العملاء أخاديد الخيانة.. بقلم: أبو العلاء عبد الرحمن عبد الله
وزراء تحدوا الشعب فخسروا.. بقلم: محمد ربابعه
أم المعارك!.. بقلم: حمزة عبدالمطلب المحيسن
إحنا اللي حمينا البلد.. بقلم: طلال خطاطبة
أبشروا أيها الصائمون.. بقلم: يسري غباشنة
العراقيب.. باقون ما بقي الزعتر والزيتون.. بقلم: نبيل عواد المزيني
القدس لنا والشاهد شهيد العقبة.. بقلم: حازم عواد المجالي
جنود الحق ستعاقب أيادي الغدر.. بقلم: الشيخ محمد عايد الهدبان
صواريخ لقيطة تسقط على ثغر الأردن الباسم.. بقلم: إبراهيم أبو الرب
مديرية العود والربابة / الزرقاء.. بقلم: حسان الرواد

آخر التعليقات
الشبه بين رسم السياسة لدى الحكومة ومفعول "الفجل" فينا!.. بقلم: صلاح المومني
ام محمد
الفجل وفوائده

الشبه بين رسم السياسة لدى الحكومة ومفعول "الفجل" فينا!.. بقلم: صلاح المومني
سمير
بالناقص عنه

موعد مع "الكراهية" في "مجتمع النفاق الانتخابي".. بقلم: معين المراشده
سامر بطاينة
كنافة ومناسف

موعد مع "الكراهية" في "مجتمع النفاق الانتخابي".. بقلم: معين المراشده
محمد حسن
والله مجتمع كراهية

موعد مع "الكراهية" في "مجتمع النفاق الانتخابي".. بقلم: معين المراشده
ابو محمد
الله ينتقم منهم

دولة الرئيس.. لقد أفقدتم "مؤسسة الحكومة" هيبتها... فارحلوا
محمد المومني
حكومة اولاد العمات والخالات

دولة الرئيس.. لقد أفقدتم "مؤسسة الحكومة" هيبتها... فارحلوا
المنتصر المومني
عاش الملك

دولة الرئيس.. لقد أفقدتم "مؤسسة الحكومة" هيبتها... فارحلوا
المنتصر المومني
عاش الملك

دولة الرئيس.. لقد أفقدتم "مؤسسة الحكومة" هيبتها... فارحلوا
المنتصر المومني
عاش الملك

دولة الرئيس.. لقد أفقدتم "مؤسسة الحكومة" هيبتها... فارحلوا
المنتصر المومني
عاش الملك
slow upreverse directionstopslow down
أكثر المواضيع إثارة
ابنة هيفاء وهبي: لا يشرفني ان تكون هيفاء امي
شريط مصور يظهر قتل فتاة شابة يزيدية بعد دخولها الإسلام
عودة تامر حسني إلى الله
صورة نادرة .. هكذا ينام الرئيس الايراني احمدي نجاد
عيد الاستقلال ... والاردن الحديث
ليس دفاعا عن الكاتبة"زليخة أبو ريشة".. بل دفاعا عن الحقيقة!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ويأبى "فؤاد الهاشم" الا أن يبول من فمه!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
كلنا.."نادين البدير"!!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
المقدسي عودة الله يرد على مقالة التميمي..!
جريمة في حق الأردن... بقلم: د عزام عنانزة
 
مواضيع بإنتظار النشر
ما لم يذكره الإعلام عن حقوق الإنسان في الأحواز

تم اعتماد و نشر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948 من القرن المنصرم, و قد نجحت بعض الدول في تطبيقه و البعض الآخر منها لم تنجح أي سعت للتملص و الالتفاف حول هذه الحقوق و لكن غالبية دول العالم قد طبقت جزء منه  و نجحت في هذا المضمار.

     تحدث الإعلام عن الانتهاكات التي تحدث في مناطق كثيرة من العالم لجلب الأنظار نحوها و حث المؤسسات و المنظمات المختصة بحقوق الإنسان للتصدي لهذه الانتهاكات  و إرغام  المنتهكين لأخذ الطريق المتفق عليه عالميا  أي مراعاة حقوق الإنسان. 

  و نجح الإعلام في فضح الانتهاكات التي حدثت على مستوى العالم و أيضا عملت المنظمات و المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان بمهنية عالية و بغض النظر عن تمكنها من التصدي للمنتهكين لحقوق الإنسان أو لا و لكنها  أصبحت المراقب الأوحد في هذا المجال.

     لكن الغريب عن الواقع و الملفت للنظر إن الإعلام بجميع أشكاله (المرئي و المسموع و المقروء) لم يتطرق لا من بعيد و لا من قريب عن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في الأحواز و حتى و إن تطرق لها في بعض الأحيان كان يتطرق بحذر شديد حتى لا يزعج النظام الفارسي الغاصب.

إن النظام الفارسي في العهد الملكي  لم يراع مادة واحدة من هذا الإعلان في الأحواز العربية  و قد انتهك جميع الحقوق الإنسانية للشعب العربي الأحوازي و إذا أردنا أن نحصي تلك الانتهاكات قد نحتاج إلى العديد من المجلدات حول انتهاك حقوق الإنسان في الأحواز. و  كان الكثير يعزو عدم تطبيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الأحواز و انتهاك حقوق الأحوازيين إلى النظام الحاكم آنذاك أي النظام البهلوي الملكي  المقبور. و قد تغيرت الأوضاع فجأة و ثار الشعوب غير الفارسية ضد النظام و سقط محمد رضا من الكرسي الملكي و وصل الخميني إلى طهران بأمن و أمان على متن طائرة فرنسية!! و بنى الكثير من الشعوب أمنياتهم و آمالهم على النظام الجديد لأن الخميني و أعوانه قدموا للشعوب خطابا إسلاميا يتحدث عن جنة الفردوس و عن العدل و المساواة, فصدقت الشعوب هذه الوعود الكاذبة. و لكن بعد فترة قصيرة و بعيد تربع الخميني على كرسي الحكم و بعد أن أمسك أعوانه جميع المرافق الحساسة في البلاد , تبخرت أحلام الشعوب و من بينها حلم الشعب العربي الأحوازي بالحصول على كامل حقوقه, و أصبح النظام الفارسي الجديد أشد وطأة من النظام السابق و ابتدأت مأساة الشعب العربي الأحوازي بمجزرة المحمرة و راح ضحيتها أكثر من خمسمائة شهيد و العديد من الجرحى و المفقودين و الخسائر المادية الأخرى و هكذا استمرت مأساة شعبنا و إليكم بعضا من الانتهاكات التي ترتكب بحق الإنسان الأحوازي .

 

السجون و المحاكم الفارسية

  لقد تم التنكيل بالشعب العربي الأحوازي منذ الاحتلال و إلى يومنا هذا و زج بالكثير في السجون , إلى حد امتلائها .  و لم تقف الانتهاكات عند هذا الحد بل أصبح يرسل السجناء الأحوازيين إلى سجون أخرى في المحافظات الفارسية بغية التنكيل و ممارسة الضغوط النفسية ليس فقط على المعتقلين بل حتى على عوائلهم و أقاربهم.    

  و أما القضاة حينما يحاكمون الشخص الأحوازي لم يراعوا مهنة القضاء و لم يكونوا محايدين على الإطلاق و إنما يتصرفون كمدعي عام و يعاملون المعتقلين على أساس أنهم مجرمون و متهمون قبل أن تثبت إدانتهم , رغم توقيع الدولة الفارسية على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان, و يتحدث هذا الإعلان  عن براءة الشخص المتهم قبل إدانته.

  و رغم ادعاء الفرس و نظامهم عن مراعاتهم للشريعة الإسلامية  لكنهم لم يراعوا نصا واحدا من كتاب الله الكريم  و من الشريعة الإسلامية في معاملتهم مع الأسرى الأحوازيين .و يحاكمونهم  على قضايا لم يرتكبوها, بل يحاكمونهم على قضايا لم  تكن أساسا مرتكبة على أرض الواقع.

 

التدخل غير المبرر في جميع أوجه الحياة الأحوازيين

  النظام الفارسي يتدخل في جميع تفاصيل الحياة اليومية للأحوازيين حيث لم تبق للإنسان الأحوازي حياة خاصة. شبكة الاتصالات السلكية و اللاسلكية مراقبة من قبل المخابرات الفارسية و لا يستطيع الإنسان الأحوازي أن يأخذ راحته حينما يتكلم مع صديق أو قريب لأن كلامه مسموع و مسجل عند المخابرات و البريد خاضع أيضا للرقابة و أما الانترنت , فالمواقع العربية محجوبة حتى لا يتمكن الأحوازي من معرفة أخبار العالم  و المواقع الأخرى خاضعة أيضا للرقابة. و أما ارتداء الملابس الشخصية  فممنوع على  الإنسان الأحوازي لبس اللباس الذي يريحه أي بمعنى ممنوع ارتداء الزي العربي, الجلابية و الكوفية و العقال الذي يبرز الهوية العربية الأحوازية و إن لبس فيعد مجرما و يقدم للمحاكم الثورية  التي تفتقد إلى أبسط معايير المحاكم المدنية و الجنائية و يحكم بأشد عقوبة.

   

حق الملكية

  لقد تم اغتصاب آلاف الهكتارات من الأراضي الأحوازية تحت حجة المشاريع العامة للنظام و مازال النظام مستمرا في هذه  الحجج الخاوية, لاغتصاب ما تبقى من الأراضي التي مازالت بحوزة الشعب العربي الأحوازي. و بالطبع اغتصاب الأراضي سبب في قطع  رزق الكثير من العوائل الأحوازية و هجرتها إلى  مناطق فارسية بغية سد حاجاتها الأساسية . و هذا ما يفتح المجال أمام النظام الفارسي للاستمرار في تنفيذ مخططه الخبيث للتغيير التركيبة السكانية للأحواز بطريقة غير مباشرة و غير محسوسة. 

 

حرية التدين و التفكير والتعبير

  المحتل الفارسي منع و صادر جميع مظاهر الحرية و من بينها حرية  التفكير و التعبير و أصبح الإنسان الأحوازي لا يسمح له  بالتفكير إلا بما يرضي النظام  الفارسي و بالطبع النظام  لم يرض و لم يسمح للشعب العربي الأحوازي إلا بالتفكير و الاعتقاد بالخرافات و الأساطير لجعله أميا و خاضعا لإملاءاته .

و تعدى تطاول الفرس في انتهاكهم لحقوق الإنسان الأحوازي أكثر من ذلك و باتوا يتدخلون في ديانته  و معتقداته. كما منع العرب في الأحواز من حرية ممارسة الطقوس و الشعائر الدينية المختلفة وأصبح  اعتناق المذهب السني ضربا من الكفر بل أكثر من ذلك و يعاقب الإنسان السني بأشد الأحكام و حتى في بعض الحالات قد ينكل به أمام الملأ العام  حتى يكون عبرة للآخرين حسب المنطق الفارسي.       

 

حرية الانتساب إلى الجمعيات و المؤسسات

   لقد أغلق النظام الفارسي جميع المؤسسات و الجمعيات _ولو في شكلها البسيط _ التي كانت موجودة في الأحواز قبل الاحتلال و منع تأسيس أي مؤسسة جديدة أو نقابة.. . و أصبح تشكيل أي مؤسسة أو تنظيم مدني  مستقل عن النظام الفارسي خرقا لقانون الاحتلال و يعاقب كل من ينتمي لهذه المؤسسات و التنظيمات المدنية عقابا شديدا , و قد سعى النظام الفارسي بجدية  إلى تأسيس العديد من المؤسسات و النقابات و جعلها تروج لأفكاره  لتنشرها بين أوساط الشعب العربي الأحوازي. بل تعدى النظام إلى أكثر من ذلك و أصبح يجبر الإنسان الأحوازي الذي يريد الحصول على عمل ما لسد حاجاته الاقتصادية , يجبره على الانتساب إلى ميليشيا الباسيج. هذه الميليشيا المعروف عنها التطرف و تشبعها بالأفكار الطائفية  و نشاطها الإرهابي و التجسسي التي تقوم به في الأحواز و الدول العربية المجاورة. 

 

 

  إبراهيـــــم مهـــــدي الفاخــــر   layth1925@yahoo.com
عدد التعليقات (1)   عدد المشاهدات (388)   تاريخ الإضافة 5/12/2008
تعليقات القراء
1 - صدقت يا اخي اسامة مازن
سوف ترجع الاحواز اليكم بعون الله والمناضلين لذا ضحوا من اجل هذه الدرة الثمين 5/14/2008 10:43:00 AM
أضف تعليق
إسم المعلق: اختياري
البريد الإلكتروني:  اختياري
البلد: اختياري
عنوان التعليق:  
التعليق :  
إضافة تعليق
حقوق النشر محفوظة © بوابة الحقيقة 2007