آخر المواضيع | التعديل الوزاري يجب أن يراعي؟.. بقلم: شفيق الدويك . . . . التغير والإصلاح المطلوب في الجامعة الاردنية.. بقلم: الأستاذ الدكتور عبد المهدي السودي . . . . الدكتور خالد الكركي.. مكسب كبير للأسرة التربوية . . . . حكومتنا تشفشف الشفافية وتنزه النزاهة!!.. بقلم: تامر البواليز . . . . المؤسسات والهيئات المستقلة حمولة زائدة لموازنة منهكة.. بقلم: سامي شريم . . . . تابعونا حصريا.. بقلم: إبراهيم أبو الرب . . . . شركات الاتصال الخلوي إلى متى؟.. بقلم: احمد محمد القطارنة . . . . مسيرة مادبا – الكرك.. ولاء للملك وانتماء للوطن.. بقلم: ثابت المومني . . . . من معان.. قضيتان.. أمام دولة الرئيس!! . . . . هنيئا لحكومة الرفاعي..والعزاء للجامعة الأردنية!.. بقلم: د. صلاح عودة الله slow upreverse directionstopslow down
 
ارسل خبراً او صورة
آخر المواضيع تصفحا
الغاء العقوبة على الشيكات المكتبية.. بقلم: المحامي سامي العوض بني دومي
قهوتنا العربية.. بقلم: طلال الخطاطبة
شركات الخلويات.. كتبنا وما كتبنا ويا خسارة ما كتبنا!!.. بقلم: المهندس رابح بكر
كوكبة الخريجين تنطلق نحو سوق العمل.. بقلم: رزق الشبول
لا للمخيمات لا للتوطين ونعم لحياة إنسانية.. بقلم: رنا الحجايا
ميتشل المحبط.. لا تشيطنوه.. بقلم: علاء الريماوي
دانـه خليفـات.. شهيـدة في ميـاه غريبـة.. بقلم: حازم عواد المجالي
الناصر صلاح الدين في القدس.. الرجاء لا مزايدة.. بقلم: علاء الريماوي
الى محافظ البنك المركزي.. اقتطاعات البنوك من المسؤول عنها؟.. بقلم: المهندس: رابح بكر
أخبار مدوية من رحم تلفزيوننا الأردني!!.. بقلم: تامر البواليز

آخر التعليقات
التغير والإصلاح المطلوب في الجامعة الاردنية.. بقلم: الأستاذ الدكتور عبد المهدي السودي
قارئ
ما هكذا تورد الابل يا سودي

هنيئا لحكومة الرفاعي..والعزاء للجامعة الأردنية!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
قارئ
عتب قارئ

خادم الحرمين الشريفين في أردن الحشد والرباط.. بقلم: د. زكريا الشيخ
ابن عجلان
عظمة على عظمة يا ابو محمد

خادم الحرمين الشريفين في أردن الحشد والرباط.. بقلم: د. زكريا الشيخ
عاشقة الحقية
أهلا

مرشح دولة!.. بقلم: حلمي الأسمر
عاشقة الحققية
كلام في كلام

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
ابقى مكانك

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
محمد طراونه
ياريت اكون مكانهم

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
احمد
اوبس

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
عاشقة الحقيقة
رزق الهبل على المجانيين

أيها الأردنيون: عليكم بالمنديل الأبيض.. بقلم: شفيق الدويك
سامي
نؤيدكم
slow upreverse directionstopslow down
أكثر المواضيع إثارة
ابنة هيفاء وهبي: لا يشرفني ان تكون هيفاء امي
شريط مصور يظهر قتل فتاة شابة يزيدية بعد دخولها الإسلام
عودة تامر حسني إلى الله
صورة نادرة .. هكذا ينام الرئيس الايراني احمدي نجاد
عيد الاستقلال ... والاردن الحديث
ليس دفاعا عن الكاتبة"زليخة أبو ريشة".. بل دفاعا عن الحقيقة!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ويأبى "فؤاد الهاشم" الا أن يبول من فمه!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
كلنا.."نادين البدير"!!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
المقدسي عودة الله يرد على مقالة التميمي..!
جريمة في حق الأردن... بقلم: د عزام عنانزة
 
مواضيع بإنتظار النشر
خالد محادين.. خفف فليس لدينا إلا القليل منك!.. بقلم: محمد حسن العمري

بقلم: محمد حسن العمري

-1-

لا اعتقد ان ثمة مقالا تم تناقله عبر الايميلات الاردنية بمثل مقال الكاتب خالد محادين عن الرفيق القلاب وعن طواقي الاردنيين ، شفى المقال واثلج الملتهب مما في صدور( الكثيرين ) ، لكنه سيقود صاحبه ( منفردا) الى ساحات القضاء ، وقد سجل الرفيق دعواه ومضى يدير التلفزيون على طريقته..!!

-2-

ماذا لو تم ايقاف خالد محادين عن الكتابة او ماذا لو تم توقيفه بذاته على خلفية قضية كهذه ، كم من الكتاب الاردنيين بحجم خالد محادين وبجراءته وانتمائه الذي لا يشكك فيه لا (رفيق) ولا (رقيب) ، كم سيقى للاردن من الكتاب من هذه المدرسة التي تشح وتندر كلما تم توقيف كاتب او أهين في ذاته وقلمه ، اكوام من الكتاب ممن يبررون ويتشدقون ، ممن سيسوقون ( خالدا!) الى القضاء لا نفتقرهم ، ولا نقرأ لهم ولولا مقال خالد الاخير كنا قد نسينا (الرفقاء ) اصلا  ، في منتصف التسعينات وقد خرج علينا كتاب مرحلة السلام احدهم يقود السفير الاسرائيلي الى مطعم في جرش مطرودا واياه ، واخر يتباهي بظهوره على شاشة تلفزيون إسرائيل الذي كان اسمه قبل ذلك في التلفزيون المحلي – تلفزيون الرفيق اليوم- كان التلفزيون الإسرائيلي يسمى تلفزيون( العدو!) ، اذكر أني كتبت قصيدة نشرت في حينها ،،،

( تعبت وهذه الاشعار تنظمني..

واخنقها صهيل الخيل في اعماق محبرتي..

وشاهدة على قبر تسجل موت شاعرنا باكوام من الثلج...

عكاظ قد تكدس فوق اطنان من الشعراء..

وهاتيك القصيدة كيف تكتبني ،

صفير الشعر يا ذبيان أرّقها ..)

وهانذا اهديها لخالد محادين ، وقد سجلت كتابته موته على شاهدة قبر حية ، فيما تكدس لدينا اطنان من الشعراء والكتاب والمحللين و طوابير ليست بخامسة ولا عاشرة انها ادنى من ذلك بكثير.!

-3-

اختلفت مصادر تأويل قصيدة شوقي ( يا خالد الترك جدد خالد العرب !) فبينما اولها الثوريون في اتاتورك اولها الاسلاميون في السلطان الاخير ، اما (خالدنا) فليس ثمة تأويل له الا خالد محادين ، خالد واحد يكتب خارج سرب الرعيل الاول من الكتاب الذين يريدون ان يختموا شيخوختهم بقليل من الهدؤ بعيدا عن اي نقد والى ( كلمة سواء بيننا وبينهم!) ، قليلون من هذا الجيل من ابقوا اليوم على احساسهم وقهرهم في الراهن من حالنا ، رئيس وزراء سابق في السبعين من عمره يخسر كل مناصبه حتى الفخرية منها لانه يقول :  " لا تبيعوا الاردن لاننا نعشق الاردن!!" فماذا يبقى لك يا (خالد الاردن!) ولست برئيس وزراء سابق ولن تكون لاحقا ، ماذا يبقى لك ونحن اليوم احوج من يكتب حرفا يشفى فيه الغليل ،،ماذا ابقيت لورق الجرائد لو فرده الاردنيون يأكلون عليه ، ماذا ابقيت للمواقع الالكترونية التي اعيت الحكومة ان تضبطها ، فوجد مقالك طريقه على نحو عجيب ، ووجدت نفسك مأثلا امام القضاء ، او يتنازل الرفيق فيثني عليه بقية الكتّاب على عفوه وسماحته..!

***

اقول يا استاذ الجميع ، يا خالد الاردن ، يا من لا تحتمل التأويل ، خفف من كتاباتك قليلا فكلنا نريدك ، وليس لدينا الا القليل منك ، اما من تُعمل معولك النازف بالحبر فيهم ، فثمة كثير منهم ، و تكدسوا فوق (اطنان من الكتّاب!) ، خفف قليلا يا خالد محادين ، ( فحصاد الرحلة الحزينة!) لم ينتهِ بعد ، وتلك الوجوه التي تتحدث شأن المدينة ( التي لا تطهرها النار!) ، باختصار نحن ما زلنا نريدك ، فليس لدينا الكثير من هذه الصناعة ( الكركية!) الفريدة ، صُنع في الاردن ،، صُنع في الكرك ،،ماركة مسجلة غير قابلة للتقليد وما زالت ترابط و ترابط اليوم عبر ( الخندق !) الذي نأمل ان لا يطمره ( الرفقاء)..!

عدد التعليقات (3)   عدد المشاهدات (434)   تاريخ الإضافة 2/6/2010
تعليقات القراء
1 - تحية للغيورين رجل الاعمال 410
اعتقد ان الزميل العمري حينما يخشى على خالد الاردن. فانما يسجل حزنه على ما الت اليه الامور في وطننا من تكريس للانتهازية السياسية الاجتماعية ،وتطير من الغيرة الوطنية والانتماء الصادق. المحادين ربما لم يكن دافعه شخصيا تجاه الرفيق.ولكن وطنيا يسعى للتنبيه الى ان مواقع القيادة يشغلها اناس بغير منطق او جدارة ، وفي النهاية من يدفع الثمن....انه الوطن والممواطن ومن يجرؤ على الجهر بالحقيقة.. تحياتي للعمري ومحادين 2/6/2010 11:21:09 PM
2 - فارس في زمن الانكسار زينب
تابعت مقالاته رفعت الرأس عاليا لإخلاصه ووطنيته لإحساسه بالقومية العربية الحقة ومقوماتها ،اللهم انصر فرساننا وكن معهم ولاتكن عليهم تحية للفارس الذي جند قلبه وقلمه لقضايانا المصيرية ،وكما قال الكاتب هم قلة اللهم احفظهم فكل سيوفنا قد غدت خشبا 2/7/2010 8:06:18 PM
3 - بدون تعليق عمري 2
يا عم خالد خلي ورقة التوت ساتر علينا الله يستر عليك 2/7/2010 11:21:24 PM
أضف تعليق
إسم المعلق: اختياري
البريد الإلكتروني:  اختياري
البلد: اختياري
عنوان التعليق:  
التعليق :  
إضافة تعليق
حقوق النشر محفوظة © بوابة الحقيقة 2007