آخر المواضيع | هوَ الأردنُ جنتنُا.. بقلم: عبدالناصر زياد هياجنه . . . . في انتخابات الصيادلة.. الإخوان اختاروا البزور ليسقط!.. بقلم: محمد حسن العمري . . . . جهاد علاونة يفوز بجائزة الدكتورة وفاء سلطان.. بقلم: وليد جودت السبول . . . . علاقتي بالمخابرات الأمريكية تزعزعت!.. بقلم: تامر البواليز . . . . حكايتي مع الحمير الأربعة.. بقلم: صلاح المومني . . . . جلد الوطن وطعنة.. بقلم: عصام البطوش . . . . الداعية المجاهد.. الشيخ العريفي.. بقلم: ياسر العجوري . . . . الحفاظ على البيئة معيار هام للاستثمار الناجح.. بقلم: سعيد خليل العبسي . . . . ليش عينه زايغه.. بقلم: إبراهيم أبو الرب . . . . أمريكا ومخ (أبو العبد).. بقلم: رؤيا البسام slow upreverse directionstopslow down
 
ارسل خبراً او صورة
آخر المواضيع تصفحا
إرهاب أمريكي فضائي؟!.. بقلم: هشام منور
السُلطة الأكاديمية.. بقلم: د. عبدالناصر هياجنه
انجازات المرأة: سيدتي لديك أفضل من هذا لتباهي به!.. بقلم: د. عبدالله عزام الجراح
جراح الوطن !!.. بقلم: د. أكرم كريشان
حال من هو خائف من إسرائيل والإدارة الأمريكية!!.. بقلم: العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
دخول أمتنا مرحلة (القصعة).. بقلم: خليل فائق القروم
طبقة النبلاء من عبودية الأمس إلى غطرسة ليوم.. بقلم: د.محمد احمد جميعان
فوضى التخطيط العمراني مقصود أم جهل.. بقلم: وليد جودت السبول
"إسرائيل" ومحاولة تعكير العلاقات السورية اللبنانية.. بقلم: هشام منوّر
اصحاب العطوفة والمعالي والدولة.. لا تنفع الفياغرا!.. بقلم: محمد ابو قاعود

آخر التعليقات
هوَ الأردنُ جنتنُا.. بقلم: عبدالناصر زياد هياجنه
زينب
ترنيمة المهد

جهاد علاونة يفوز بجائزة الدكتورة وفاء سلطان.. بقلم: وليد جودت السبول
ابو محمود
فكر

حكايتي مع الحمير الأربعة.. بقلم: صلاح المومني
زينب
إلا أمم امثالكم

جلد الوطن وطعنة.. بقلم: عصام البطوش
فادي المواج الخضير
سلم القلم واللسان

جلد الوطن وطعنة.. بقلم: عصام البطوش
زكريا البطوش
ثناء وشكر

الداعية المجاهد.. الشيخ العريفي.. بقلم: ياسر العجوري
عبداللة المجالي ابو هاشم
الداعية المجاهد

الداعية المجاهد.. الشيخ العريفي.. بقلم: ياسر العجوري
محمد القضاة
لا فظ فوك

الداعية المجاهد.. الشيخ العريفي.. بقلم: ياسر العجوري
واحد من الناس
الداعيه العالم العريفي

الداعية المجاهد.. الشيخ العريفي.. بقلم: ياسر العجوري
المحب للداعيه الشيخ العريفي

الداعية المجاهد.. الشيخ العريفي.. بقلم: ياسر العجوري
مومني
الله معه
slow upreverse directionstopslow down
أكثر المواضيع إثارة
ابنة هيفاء وهبي: لا يشرفني ان تكون هيفاء امي
شريط مصور يظهر قتل فتاة شابة يزيدية بعد دخولها الإسلام
عودة تامر حسني إلى الله
صورة نادرة .. هكذا ينام الرئيس الايراني احمدي نجاد
ليس دفاعا عن الكاتبة"زليخة أبو ريشة".. بل دفاعا عن الحقيقة!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ويأبى "فؤاد الهاشم" الا أن يبول من فمه!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
المقدسي عودة الله يرد على مقالة التميمي..!
كلنا.."نادين البدير"!!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
جريمة في حق الأردن... بقلم: د عزام عنانزة
د. صلاح عودة من القدس يرد على مقالة التميمي حول الراحل جورج حبش
 
مواضيع بإنتظار النشر
هل ينسفون التوجيهي ..خط التعليم الاحمر!!.. بقلم: محمد حسن العمري

بقلم: محمد حسن العمري

 

في العام الماضي تقدم 460 من اطباء الامتاز خريجي الجامعات الأجنبية لامتحان الامتياز نجح منهم 116 فقط لا غير اي ان ثلاثة ارباع من يدرسون الطب في الجامعات الاجنبية غير مؤهلين لممارسة الطب، وهذا الامتحان يعد من قبل المجلس الطبي الاردني تحت اشراف كادر طبيي مميز ، وتحت طائلة رسوب ثلاثة ارباع المتقدمين و الاعتصامات التي تبعت ذلك اصر يومها امين عام المجلس على نتائج الامتحانات دون الرجوع لاي ضغوط سياسية وشعبية عليه وهو ما كان محقا به لابعد الحدود..

 

فالثانوية العامة الاردنية وشهادة التوجيهي هي المرجع التي يعتمد عليها في تحديد التخصصات الملائمة لمستوى اي طالب في الاردن ، وهي دقيقة الى حد بعيد ، رغم اننا نسمع كثيرا ممن يحصلون على نتائج متدنية ويذهبون لدراسة تخصصات غير ملائمة لهم بالمستوى الاكاديمي ، يقولون دائما ان التوجيهي هو ليس بالمقياس ، وهذا كلام بالفعل غير صحيح اطلاقا ، فالتوجيهي هو مقياس اكاديمي ، صحيح انه ليس مقياسا عقليا ، يعني لا يعني ان الذي يحصل على معدل 80 %هو اذكى ممن يحصل على معدل 70 %، لكنه مقياس اكاديمي ، فالذي يحصل على معدل 50 غير مؤهل بالمطلق لدراسة الطب مثلا ، وحصوله على هذا المعدل المتدني يعني ان مقدرته على الحفظ والاستيعاب لا تؤهله لدراسة الطب التي تحتاج لمستوى اكاديمي عال ، ودراسة الطب هي دراسة اكاديمية كما الهندسة وبقية العلوم التقنية والانسانية ،و التوجيهي العام في الاردن هو مقياس ناجح متبع منذ اكثر من نصف قرن ، ويحدد بناء عليه تخصصات الطلبة في الاردن .

 

***

 

لعل ابرز الدلائل على دقة التوجيهي في تحديد المستوى الاكاديمي ما يحدث في الاردن من نظام الاستثناءات في مقاعد الجامعات ، فالطلبة اللذين كانوا يدخلون كلية الطب والهندسة والصيدلة من الاستثناءات عن معدل القبول العام ، في مجملهم كانوا هم الذين يحققون ادنى النتائج في الدراسة الجامعية ، لان الدراسة الجامعية بالاجمال هي تكملة لمسيرة اكاديمية تحتاج لمستوى في كل تخصص ، فمن غير الممكن مثلا لطالب الطب ان يدخل في دراسة مساق علم الامراض -الباثولوجي- ما لم يجتاز مادة التشريح –الانتومي- وكذلك من غير الممكن لطالب حاصل على معدل 50 في الثانوية ان يدخل السنة الاولى في العلوم كاساسيات في الطب والهندسة..

 

ولعل نتائج نجاح ربع الدراسين في الخارج في دورة العام الماضي للمجلس الطبي واغلبهم من اصحاب المعدلات المتدنية في الثانوية العامة شاهد على دقة التوجيهي الاردني في تحديد المستوى الاكاديمي حيث يجب ان يقف الطالب..

 

***

 

قد يكون هذا الكلام غير منسجم مع رغبة اكثر ابناء البلد بدراسة الطب بصرف النظر عن اهليتهم الاكاديمية او عدمها ، لكن ان يكون ثلاثة ارباع اطباء الخارج غير المنسجمين مع قواعد العملية الاكاديمية ، هو شاهد حي على ما ذهبت اليه، فنتيجة الثانوية العامة قد تمنعك من دراسة تخصصات غير قادر عليها في الاردن ، لكن الوضع المادي يدفع اي شخص للذهاب الى اي جامعة في شرق العالم وغربه ، ويكون طبيا في النهاية على قاعدة اهلية ربع المتخرجين ليس اكثر..

 

***

 

في اواخر الثمانينات وحيث كنت على وشك دخول الجامعة الاردنية ، تم اقرار تعليمات جديدة في الاردن بعدم الاعتراف باي شهادة طب اوطب الاسنان في الخارج ما لم تتطابق مع الحد الادنى المسموح به لمعدل التوجيهي 85% والهندسة والصيدلة والطب البيطري 80%  ، لكن هذه التعليمات لم يؤخذ بها في ما بعد ، ولما استفسر عن ذلك من احدى وزراء التعليم وقتها ، قال ان التعليمات كان يقصد بها انه لا يتم تعينهم بمؤسسات الدولة ، والغريب ان اكثر الاطباء الذين يتعينون بمؤسسات الدولة هم من الفئة غير المطابقة لمعدلات الثانوية ، بينما معظم خريجي الجامعات الاردنية يجدوا  ضالتهم في اكمال الدراسة في اقوى الجامعات العالمية بعد سهولة حصولهم على المنح – سكولر شب – وهي الفئة التي دخلت الجامعات ضمن نتائج الثانوية العامة الاردنية التي يطالب البعض بالغائها اليوم..

 

***

 

التوجيهي الاردني ورغم ما يثيره من قلق نفسي للطلبة والاهل ، لكنه الخط الاحمر الباقي على جودة التعليم الاردني ، بالشواهد الكثيرة التي ذكرت ، ومن يحاول اليوم ان يعبث بآلية تطبيق التوجيهي كما يشاع من ادخال دور للنتائج المدرسية غير الثقة فيه  ، او تقليل عدد المواد الاساسية او الغائه بالمجمل، من يحاول ذلك فانه بالفعل يجتاز خطا احمرَ ابقى الفواصل الاكاديمية المنهجية التي تعتمدها الاردن في فرز هذه المستويات ضمن التخصصات التي تتوافق معها...

 

لا نريد من الذين سيكون هذا الكلام قاسيا عليهم ، ان يمطرونا بالتنظير والتاسيس لمن يطمحون بالتعليم او بالاحرى ليس  التعليم بل بالشهادات دون التعليم وغير القادرين او ابناؤهم على الموأمة مع نظام التوجيهي ، لا نتظر الكثير من التنظير فدراسة الطب مثلا في امريكا واوروبا تخضع لعشرات القوانين والانظمة ولا يجد سبيلا لاجتيازها الا فئة قليلة وضمن انظمة الدول وهو ما يجب ان يكون في الاردن وتحت مظلة التوجيهي التي اثبتت مصداقيتها..!

عدد التعليقات (2)   عدد المشاهدات (407)   تاريخ الإضافة 8/15/2009
تعليقات القراء
1 - مقالة رائعة مهند النابلسي
واهنئك على وجهة نظرك الصائبة!ولكن هناك مبالغةغير مبررة في تعظيم اولئك اللذين حققوا علامات عالية وكأنهم ارسلوا مركبات للفضاء الخارجي وأعجبني تشبية من حقق 98 بالمئة وكأن الطالب تقيأ المدة المحفوظة على ورقة الاجابات! وأرجو المعذرة للتعبير!يا أخي أنا معك 100 في الية فيما ذهبت الية ولكن في اعتقادي ان كل طلبة العلمي اللذين حققوا علامات تزيد عن البعين بالمئة كمثال يحق لهم دراسة الطب والهندسة اذا ما اجتازوا امتحانات القبول الجامعية ,وهذا ما تفعلة دول الغرب المتقدمة,فالحفظ والصم يجب ان لا تبقى المعايير الوحيدة لدخول هذة الكليات الجامعية! 8/16/2009 11:10:34 AM
2 - يسلم قلمك مهوش
أخي العزيز أؤيدك 100% .... أنا مدرس وعلى معرفة بأمور الطلبة ..... من يحصل على معدل 50% أو 60% غير مؤهل أن يدرس أي دراسة أكاديمية ..... قد يفلح في تعلم أشياء عملية يتعلمها بالتكرار وبالممارسة أما تعلم أكاديمي طب أو هندسة أو ما شابه فلا يصلح الطالب الحاصل على معدلات متدنية أبداً ....... لأن الطالب الذي يحصل على 60 % في العلمي كيف ينجح في دراسة الطب ( أقولها ورزقي على الله ) الذين يطالبون بإلغاء التوجيهي هم من الفاشلين ومن الذين عانوا ثم درسوا في أوروبا الشرقية وعادوا بشهادات ( منهم أطباء لو يأخذوا اختبار في أساسات الطب فلن ينجحوا وأتحدى ) .......... وأخيراً التوجيهي هو مقياس للطلبة إلا ما رحم ربي ( وهم قلة قد يكونوا تعرضوا لظروف استثنائية أثناء تقديم الاختبارات ) .... أتمنى أن لا يتم طبخ القرارات بعيداً عن أهم عنصر في التعليم وهو المعلم ( إذا أردنا مصلحة الوطن ) . 8/16/2009 5:34:14 PM
أضف تعليق
إسم المعلق: اختياري
البريد الإلكتروني:  اختياري
البلد: اختياري
عنوان التعليق:  
التعليق :  
إضافة تعليق
حقوق النشر محفوظة © بوابة الحقيقة 2007