آخر المواضيع | التعديل الوزاري يجب أن يراعي؟.. بقلم: شفيق الدويك . . . . التغير والإصلاح المطلوب في الجامعة الاردنية.. بقلم: الأستاذ الدكتور عبد المهدي السودي . . . . الدكتور خالد الكركي.. مكسب كبير للأسرة التربوية . . . . حكومتنا تشفشف الشفافية وتنزه النزاهة!!.. بقلم: تامر البواليز . . . . المؤسسات والهيئات المستقلة حمولة زائدة لموازنة منهكة.. بقلم: سامي شريم . . . . تابعونا حصريا.. بقلم: إبراهيم أبو الرب . . . . شركات الاتصال الخلوي إلى متى؟.. بقلم: احمد محمد القطارنة . . . . مسيرة مادبا – الكرك.. ولاء للملك وانتماء للوطن.. بقلم: ثابت المومني . . . . من معان.. قضيتان.. أمام دولة الرئيس!! . . . . هنيئا لحكومة الرفاعي..والعزاء للجامعة الأردنية!.. بقلم: د. صلاح عودة الله slow upreverse directionstopslow down
 
ارسل خبراً او صورة
آخر المواضيع تصفحا
الغاء العقوبة على الشيكات المكتبية.. بقلم: المحامي سامي العوض بني دومي
قهوتنا العربية.. بقلم: طلال الخطاطبة
شركات الخلويات.. كتبنا وما كتبنا ويا خسارة ما كتبنا!!.. بقلم: المهندس رابح بكر
كوكبة الخريجين تنطلق نحو سوق العمل.. بقلم: رزق الشبول
لا للمخيمات لا للتوطين ونعم لحياة إنسانية.. بقلم: رنا الحجايا
ميتشل المحبط.. لا تشيطنوه.. بقلم: علاء الريماوي
دانـه خليفـات.. شهيـدة في ميـاه غريبـة.. بقلم: حازم عواد المجالي
الناصر صلاح الدين في القدس.. الرجاء لا مزايدة.. بقلم: علاء الريماوي
الى محافظ البنك المركزي.. اقتطاعات البنوك من المسؤول عنها؟.. بقلم: المهندس: رابح بكر
أخبار مدوية من رحم تلفزيوننا الأردني!!.. بقلم: تامر البواليز

آخر التعليقات
التغير والإصلاح المطلوب في الجامعة الاردنية.. بقلم: الأستاذ الدكتور عبد المهدي السودي
قارئ
ما هكذا تورد الابل يا سودي

هنيئا لحكومة الرفاعي..والعزاء للجامعة الأردنية!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
قارئ
عتب قارئ

خادم الحرمين الشريفين في أردن الحشد والرباط.. بقلم: د. زكريا الشيخ
ابن عجلان
عظمة على عظمة يا ابو محمد

خادم الحرمين الشريفين في أردن الحشد والرباط.. بقلم: د. زكريا الشيخ
عاشقة الحقية
أهلا

مرشح دولة!.. بقلم: حلمي الأسمر
عاشقة الحققية
كلام في كلام

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
ابقى مكانك

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
محمد طراونه
ياريت اكون مكانهم

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
احمد
اوبس

لو كنت مكانهم.. بقلم: الدكتور علي الضلاعين
عاشقة الحقيقة
رزق الهبل على المجانيين

أيها الأردنيون: عليكم بالمنديل الأبيض.. بقلم: شفيق الدويك
سامي
نؤيدكم
slow upreverse directionstopslow down
أكثر المواضيع إثارة
ابنة هيفاء وهبي: لا يشرفني ان تكون هيفاء امي
شريط مصور يظهر قتل فتاة شابة يزيدية بعد دخولها الإسلام
عودة تامر حسني إلى الله
صورة نادرة .. هكذا ينام الرئيس الايراني احمدي نجاد
عيد الاستقلال ... والاردن الحديث
ليس دفاعا عن الكاتبة"زليخة أبو ريشة".. بل دفاعا عن الحقيقة!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ويأبى "فؤاد الهاشم" الا أن يبول من فمه!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
كلنا.."نادين البدير"!!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
المقدسي عودة الله يرد على مقالة التميمي..!
جريمة في حق الأردن... بقلم: د عزام عنانزة
 
مواضيع بإنتظار النشر
عواصم عربية تقبل تمثيلا دبلوماسيا لدولة بلا ارض، تمتلك جيش المرتزقة في العراق
فرسان مالطا.. فلول الصليبية

■ لديها دستور وجوازات سفر ويحمل جنسيتها حوالي نصف مليون شخص
■ مقرها الرئيسي "روما" ورئيسها  "الامير اندرو برتي"
■ "بوش" الاب وابوه و "رونالد ريجان" من ابرز اعضائها
■ سكاهيل: "فرسان مالطا" هي الجيش الثاني في العراق

 

كل شيء في المشهد العربي الراهن بات واردا ومتوقعا، أما أن يعترف عدد من الدول العربية بمنظمة مشبوهة ويمنحها حق التمثيل الدبلوماسي - ويوافق على فتح سفارات لها كأنها دولة رغم عدم امتلاكها أرضا وقيادة واضحة - فهذا الذي لم يكن بالحسبان. فبعد أن اعترف عدد من الدول العربية منها مصر والمغرب بهذه المنظمة ومنحها تمثيلا دبلوماسيا سلم الشيخ وليد الخازن مؤخرا أوراق اعتماده لوزارة الخارجية الأردنية كسفير فوق العادة، ومفوض غير مقيم للمستشارية العسكرية السامية لـ "فرسان مالطا" التي تعرف بعدد من الأسماء ومنها دولة فرسان أو "مسلك مالطا العسكري المستقل".

مهلا...فعنصر الخطورة والغرابة لم نشر إليه بعد، فـ "فرسان مالطا" متهمة بدور مشبوه تحدث عنه إعلاميون وباحثون كبار، حيث قال كل من الصحافي محمد حسنين هيكل، والمفكر "جيرمي سكاهيل" بأن معظم الجنود المرتزقة في العراق يحملون جنسية دولة "فرسان مالطة". ناهيك عن السمة الصليبية "التبشيرية" لهذه المنظمة التي من أبرز أعضائها "جورج بوش الأب، ورونالد ريجان" وكلاهما حكم الولايات المتحدة الأمريكية. ما يعني ضمنا أن الدول السرية التي كانت تعمل في الخفاء وتدير العالم بأسره، كالماسونية ومن هم على شاكلتها، قد بدأت تظهر للعيان، وانطلق عملها رسميا، وفق أقصى درجات التمثيل الدبلوماسي.  وفيما يلي تفاصيل القصة، والإطار التاريخي والتعريفي بـ "فرسان مالطا": 

أعمال خيرية! 

يتخذ السفير الشيخ وليد الخازن - اللبناني الأصل - من عمارة الخازندار في شارع المدينة المنورة في العاصمة الأردنية مقرا لسفارة منظمته. وفي أول تصريحات صحافية له وصف الخازن أهداف المنظمة بأنها معنية "بالأعمال الخيرية والإغاثة، وبأن لمنظمته مستشفى قديما للولادة تملكه وتديره في مدينة بيت لحم الفلسطينية".

ولا يعرف كيف استطاع فرسان مالطا الحصول على حق التمثيل الدبلوماسي في دول عربية مثل مصر والمغرب ثم الاردن وحتى تشاد الإفريقية، وعلى مستوى السفارة، وإن كان الأمر مفهوما في ظل وجود دول أخرى صغيرة لا تذكر مثل الفاتيكان وميكرونيزيا التي تؤيد إسرائيل على طول الخط رغم أنها جزيرة صغيرة عدد سكانها بضعة آلاف.

ويحمل سفير فرسان مالطا في الاردن صفة "مستشار عسكري" رغم أن هذه الدولة غير موجودة على الخارطة السياسية. وتعترف وزارة الخارجية الأردنية باسم منظمة فرسان مالطا ولها صفحة على موقع "الخارجية الأردنية" باسم سفارة منظمة فرسان مالطا. 

من هم فرسان مالطا ؟! 

ويقول خبراء ان نشاط "الفرسان" الخيري، ومزاولة عملهم من دول عظمى مثل أمريكا أعطى لهم جواز المرور للدول الأخرى باعتبار أنهم صاروا - الآن- هيئة خيرية. وفي تصريحات صحافية له يقول الدكتور عز الدين فودة، أستاذ كرسي الدبلوماسية والمنظمات الدولية بجامعة القاهرة حول كيفية حصول مثل هذه الدول التي لا تتعدى مساحتها مساحة أحد الأبنية أو القصور التاريخية القديمة على حق التمثيل الدبلوماسي قال: "من المعروف أن التمثيل الدبلوماسي حق ـ من حيث الأصل ـ لأشخاص القانون الدولي ـ سواء كانوا دولا أو منظمات دولية، بالإضافة إلى الفاتيكان (الكرسي الرسولي) الذي يتمتع بوضع خاص في مسألة التمثيل الدبلوماسي بخاصة في الدول الكاثوليكية".

وبخصوص نظام فرسان مالطا يضيف د. فودة: أنه نظام تاريخي ظل يحتفظ بالصفة السيادية، حتى بعد انهيار النظام ذاته وخروج الفرسان من مالطة وفقدانهم لأي قاعدة إقليمية، وتحولهم إلى مجرد هيئة خيرية، ومع هذا الوضع احتفظ الفرسان بحق إرسال بعثات دبلوماسية من جانبهم، وعلى مستوى السفراء، وهم بذلك يمثلون استثناء فريدًا في مجال العلاقات الدبلوماسية والقواعد والأعراف المنظمة لها.

وخلال القرنين الماضيين اقتصر نشاط فرسان مالطا على جمع المال للأعمال الخيرية، وعرفوا بـ "جيش مالطا" و "فرسان المستشفى" نسبة الى مستشفاهم، وقام عامة العرب في فلسطين بتحريف الاسم ليصبح "الاسبتارية٬ وهو الاسم الذي لا يزال كبار السن يستخدمونه كمفردة تعني المستشفى".

و "للمسلك او فرسان مالطا" دستورها الخاص، وجوازات سفر خاصة بها تصدرها لأعضائها، وطوابع، كما ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع 94 دولة، ولها اليوم حضور واسع في العراق. ويحمل جنسيتها حوالي نصف مليون شخص يتفرقون في العديد من الدول. 

التمثيل الدبلوماسي للمنظمة 

وتم افتتاح سفارة فرسان مالطا في مصر عام 1980 ويذكر دليل البعثات الدبلوماسية الخاص بوزارة الخارجية المصرية أن بعثة فرسان مالطا بالقاهرة مكونة من شخصين السفير ومستشار للسفارة، ولا يذكر الدليل شيئا عن وجود بعثة دبلوماسية مصرية لدى الفرسان.

ويقدر عدد أعضاء المنظمة بحوالي عشرة آلاف فارس وسيدة وفق قولهم ولكن يقدر عدد المتطوعين الذين يعملون معهم بحوالي نصف مليون شخص، منهم زهاء مائة ألف في فرنسا وحدها، ومثلهم في ألمانيا الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، وغير المتطوعين في الولايات المتحدة وحدها ألف وخمسمائة فارس، وقد انضم إلى عضويتها عدد من أصحاب الملايين خصوصا أن نشاطهم الحالي خيري ويختص بالمستشفيات مما يغري بالتبرع لهم.

 اهتمامات المنظمة 

ويتركز اهتمام المنظمة اليوم على إقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف الدول حتى ان رئيسهم الملقب بالأمير ويدعى "أندرو برتي". يقول: إن الدبلوماسية بحد ذاتها ليست من أهدافنا ولكن إقامة علاقات مع الدول تساعد في تسهيل أعمالنا والحصول على الأدوية والمواد التموينية ونقلها إلى المناطق المنكوبة، وهو ذاته لا ينفي تاريخهم الصليبي إذ يقول: "نحن لا نخفي شيئا، فنحن منظمة دينية قديمة، ولنا تقاليدنا وشعائرنا، لذلك فالجانب البروتوكولي والدبلوماسي في غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونحن نبذل جهدنا لتقديم العون للمحتاجين، والقسم الأكبر منا رجال دين وقساوسة".

وتعتمد دولة الفرسان الجديدة في دخلها على تلقى التبرعات بحجة إنشاء المستشفيات وعلى بيع طوابع بريدية خاصة بها، وتستفيد أيضا من الشهرة التي تجنيها من خلال توزيعها تبرعات كبيرة على المستشفيات وسيارات الإسعاف والأدوية على الدول المختلفة المحتاجة. 

صليبيون جدد

 ولا يستبعد البعض أن يكون هذا الموقف الجديد للصليبيين الجدد، فالمؤكد أنهم ـ وباعترافهم - لا يتنكرون لتاريخهم الصليبي القديم الذي لا يزالون يفخرون به حينما حاربوا المسلمين ونهبوا قوافلهم في البحار.

ويقول هؤلاء إن خطر الفرسان الحالي ليس أقل خطرا من الماضي ويكفي أن نعرف أن منظمات الإغاثة الصليبية التبشيرية في مناطق ملتهبة مثل جنوب السودان كانت ولا تزال تشكل عنصر الدعم للمتمردين على الحكومات العربية، وهم الذين فصلوا (تيمور) عن اندونيسيا الإسلامية، والأخطر أن دورهم التبشيري لا ينفصل عن الدور الخيري، والأموال لا تُدفع بغير مقابل تبشيري!!

أبرز الأعضاء 

ويقول الباحثان الايرلندي سيمون بيلز والأمريكية ماريسا سانتييرا اللذان تخصصا في بحث السياق الديني والاجتماعي والسياسي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية: إن أبرز أعضاء جماعة فرسان مالطا من السياسيين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب رئيسا الولايات المتحدة السابقان، وهما من الحزب الجمهوري، كما يشير موقع فرسان مالطا على الانترنت أن من بين الأعضاء البارزين في الجماعة بريسكوت بوش وهو الجد الأكبر للرئيس الحالي جورج بوش الابن، وهو الذي ثبت انه بدأ حياته طفلا سارقا للآثار الهندية المقدسة، ثم كتب لاحقا كتابا عن النبي عليه السلام ضمنه الكثير من الاتهامات للإسلام ووصفه بأنه دين دموي. 

إعادة إحياء المنظمة 

مع أن تنظيم الفرسان اختفت أخباره منذ العصور الاستعمارية الغربية تقريبا لدول العالم ولم يعد أحد يسمع عنه بعدما استقروا في روما والبعض الآخر في أمريكا، عادوا بقوة في أوائل التسعينيات (الفترة التي شهدت تزايد العداء للإسلام كدين والحديث عن استهدافه كعدو جديد بدل الشيوعية التي اندثرت!!) وعقدت منظمات الفرسان الصليبية اجتماعًا في جزيرة مالطا في أوائل كانون الأول ديسمبر 1990، هو الأول من نوعه، منذ أخرجهم نابليون بونابرت منها، قبل حوالي قرنين من الزمان، وكان الاجتماع مثيراً للغاية - كما قال (روجر جيورجو) أحد أولئك الفرسان الذين اجتمعوا بالجزيرة. وبلغ عدد الحاضرين حوالي خمسمائة ـ معظمهم من القساوسة ـ ينتمون إلى اثنين وعشرين دولة.

ولوحظ أن الفرسان الصليبيين المجتمعين اعتبروا هذا اللقاء خطوة باتجاه إحياء وإنعاش تلك المنظمة الكاثوليكية ذات الجذور الصليبية، حتى إنهم قرروا – بعد جولة واسعة في القلاع والقصور والتحصينات التي أقامها أسلافهم لتصفية الحسابات مع المسلمين في الماضي - التفاوض مع الحكومة المالطية لاستئجار واحدة من تلك القواعد في ميناء "فالتا" ـ العاصمة ـ ليتخذوا منها مركزًا لنشاطهم.

وروت صحيفة "هيرالد تربيون" الأمريكية تفاصيل هذا الاجتماع في حينه قائلة: إن "الفرسان" توافدوا على الاجتماع، وقد ارتدى كل واحد منهم ملابس كهنوتية سوداء، يزينها صليب أبيض مزدوج الأطراف، ورأس الجلسات "الأستاذ الأعظم" الذي يقود المنظمة، وهو اسكتلندي سبق أن عمل في حقل التدريس، اسمه الامير اندرو بيرتي (60 سنة) وهو أول بريطاني يرأس المنظمة منذ عام 1277، كما أنه الرئيس الثامن والسبعون للمنظمة منذ تأسيسها، ويحمل رتبة "كاردينال" ، ويرأس مجلسًا يتألف من ستة وعشرين "فارسًا" يساعدونه على تسيير شؤون المنظمة وتدعمه أمريكا بقوة!! 

جيش من المرتزقة 

ورفض الشيخ الخازن ما ذكره صاحب كتاب "بلاك ووتر: صعود أقوى جيوش المرتزقة في العالم" جيرمي سكاهيل بان المنظمة مرتبطة "بجيش خارج من معارك العصور الوسطى وبأنها أصبحت الآن الجيش الثاني في العراق بعد الجيش الأمريكي". وقال الخازن "هذه المعلومات غير دقيقة".

وكان الكاتب الصحفي الشهير محمد حسنين هيكل قد ذهب في إحدى شهاداته ضمن برنامج على قناة الجزيرة أن معظم الجنود المرتزقة في العراق يحملون جنسية دولة (فرسان مالطة).

وأضاف هيكل: "إن وجود قوات المرتزقة بالعراق ليس مجرد تعاقد أمني مع البنتاجون تقوم بمقتضاه هذه القوات بمهام قتالية نيابة عن الجيش الأمريكي، بل يسبقه تعاقد أيديولوجي مشترك بين الجانبين يجمع بينهما، ألا وهو "دولة فرسان مالطا" الاعتبارية آخر الفلول الصليبية التي تهيمن على صناعة القرار في الولايات المتحدة حسب قوله.

ووفق ما نقله صاحب كتاب "بلاك ووتر: صعود أقوى جيوش المرتزقة في العالم" فان عددا من مدراء "بلاك ووتر" يتبجحون بعضويتهم في "مسلك مالطا العسكري المستقل"، وهو عبارة عن مليشيا مسيحية تشكلت في القرن الحادي عشر الميلادي، قبل الحرب الصليبية الأولى، وكانت رسالتها الدفاع "عن الأراضي التي فتحها الصليبيون من المسلمين".

وربما من هنا يمكن فهم وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش الحرب على أفغانستان والعراق بأنها حرب صليبية. مما يعني ان ما يعتقد المسلمون أنها فترة وانتهت في حقبة الحروب الصليبية ما زالت حتى بمنظماتها وطريقة أدائها، رغم اختلاف آليات القتل والدمار فيها.

وحسب الخازن: فان "فرسان مالطا التي فقدت سيادتها إبان عهد نابليون سنة 1798 وأعاد الفاتيكان الاعتبار لها وكرمها بان جعل مقرها لديه، معنية بالأمور الاستشفائية وبرعاية المعوزين". 

إطار تاريخي 

ويقع المقر الرئيسي للمنظمة حاليا في العاصمة الإيطالية روما، تحت مسمى "مقر مالطا"، برئاسة الامير "أندرو برتي"، الذي انتخب عام 1988 ويعاونه أربعة من كبار المسؤولين وقرابة عشرين من المسؤولين الآخرين.

ويعود تاريخ هذه الدولة الى خروج الصليبيين من المنطقة العربية عام 1291 على يد خليل بن قلاوون حيث توجه فرسان المستشفى إلى ليماسول في قبرص، ثم رودس حيث قاموا بأعمال القرصنة ضد سفن الدولة العثمانية الناشئة، وبعد أن قويت شوكة الدولة العثمانية استولت على جزيرة رودس فانتقلت إلى أوروبة الغربية، حيث أسفرت جهودهم السياسية وضغوط الكنيسة عن موافقة الملك كنت على منحهم السيادة على جزيرة مالطة عام 1530، وهنا تغير اسمهم إلى فرسان مالطة، إلا ان نشاط اعضائها لم يتغير، فركزوا جهودهم على مهاجمة سفن وسواحل البلدان الإسلامية القريبة منهم، وعندما فشل الإسبان في البقاء في طرابلس الغرب قاموا بتسليمها إلى فرسان مالطة ليمارسوا فيها وحشيتهم العنصرية تجاه المسلمين .

وعملت الهيئة كهيئة خيرية لمساعدة الحجاج المسيحيين الوافدين لفلسطين في مستشفى "قديس القدس يوحنا" قرب كنيسة القيامة في بيت لحم،  وعرفوا في حينه باسم "فرسان المعبد او فرسان التيوتون" ، قبل ان يتحولوا لاحقا الى مقاتلين في جيش الحملات الصليبية المتتابعة على المشرق العربي.

ويذهب البعض الى القول ان "فرسان مالطا" احد المنظمات السرية التي تحكم العالم حاليا وان أمريكا او إسرائيل مجرد منفذين، ومنها اللجنة الثلاثية، والبيلدربيرغرز، الجمجمة والعظام والتي ينتسب إليها جورج بوش، والماسونية، الايلومينيتاي، والروزيكروشيون. 

فرسان يوحنا 

ويعرف الموقع الالكتروني للموسوعة الحرة "ويكيبيديا" هذه المنظمة بالقول: هي فرسان يوحنا (أو فرسان القديس يوحنا) فرقة عسكرية صليبية أو جماعة دينية صليبية محاربة أقامت بجزيرة رودس. ثم احتلت طرابلس في ليبيا.

وحول تاريخ الفرقة تقول الموسوعة: نشأت في جزيرة مالطة وعرفت باسم فرسان القديس يوحنا الأورشليمي وقد انبثقت عن الجماعة الأم الكبيرة والمشهورة باسم "فرسان المعبد" والتي كانت لها شهرة أيام الحروب الصليبية، وكان فرسان مالطا دائمي الإغارة على سواحل المسلمين خاصة سواحل ليبيا وتونس لقربهما من مالطة، ولقد احتل فرسان مالطة منطقة برقة سنة 916هـ، غير أن المماليك لم يلبثوا أن أخرجوهم منها، وفي نفس السنة احتلت قوة إسبانية مدينة طرابلس الليبية بقيادة ترونافار وقتلت خمسة آلاف مسلم، وأسرت ستة آلاف، وفر باقي سكان المدينة٬ وظلت طرابلس من سنة 916هـ حتى سنة 936هـ تحت أسر الاحتلال الإسباني.

وحسب الموسوعة فانه وفي سنة 936هـ قرر شارلكان ملك إسبانيا التنازل عن طرابلس لفرسان مالطة مقابل مساعدتهم للإسبان في حربهم البحرية ضد الدولة العثمانية التي بدأت تتجه بقوة ناحية الشمال الإفريقي، وبالتالي كسب فرسان مالطة موطئ قدم لهم بالسواحل الإسلامية قطعوا به الطريق على الإمدادات العثمانية القادمة من شرق البحر المتوسط.

ففي 18 صفر سنة 929هـ / يناير سنة 1523م ، غادر فرسان القديس جزيرة رودس إلى إيطاليا بدعوة من البابا كليمنت السابع، في حين رأى رئيس المنظمة الأب فيليب أن يطلب إلى شارل الخامس إمبراطور المملكة الرومانية منحه جزيرتي مالطة وقوزو؛ لأنهم رأوا أنهما أليق مكان لغزو البلاد الإسلامية. ورأى شارلكان في ذلك فرصة للتخلص من طرابلس- ليبيا التي طالما تحين لها الفرص، فقبل طلب الفرسان على شرط أن يقوموا بالدفاع عن مدينة طرابلس.

وتشير الموسوعة الى ان مجلس منظمة الفرسان وافق على الوثيقة القيصرية في 25 من يوليه سنة 1535م، وجاء وفد منهم إلى طرابلس؛ ليستلم المدينة من واليها "فرديناند ألركون" . وإلى هنا انتهى حكم الأسبان في طرابلس، بعد أن دام عشرين سنة لم يتجاوزوا فيها أسوار المدينة، وقاسى فيها الطرابلسيون شر ما يقاسيه محكوم من حاكم.

وتسلم فرسان القديس يوحنا طرابلس في المحرم سنة 942هـ / يوليه سنة 1535م ، وعينوا عليها واليا هو القسيس "جسباري دي سنقوسا" وهو أول والٍ من هذه المنظمة على طرابلس. واستولى الفرسان على جنزور والمنصورية والماية والحشان والزاوية وصبراتة، وكانوا يجبون أموالها ويفرضون عليها المغارم ويأخذون رهائنها خوف الانتفاض عليهم. وقد اضطر أهل الجهة الغربية للخضوع، لأنهم في طريق الجيوش التونسية التي كانت تأتي لنصرة فرسان القديس على طريق البر، بخلاف الجهة الشرقية التي احتفظت بنفسها بواسطة مشايخها.

عدد التعليقات (5)   عدد المشاهدات (4217)   تاريخ الإضافة 6/6/2007
تعليقات القراء
1 - الخااااازندار هشام الخازندار
يحيا الخازنداااااااااااااااااار 9/3/2007 6:56:19 AM
2 - احلام اليقضة ابومصعب
ان هده المجموعة مع كثرة الكلام عن قوتها لم تستطيع حتى الآن من تحقيق احلامها مع انها تملك تأييد كبير من امريكاولكن عليهم ان يعلموا ان الحق يعلوا ولايعلى عليه وهده الضجة دليل وعي عند الشباب المسلم والمجاهدون الآن في قوة ,,,,فانتضرونا يا عباد الصليب فالفجر قادم لامحاله 10/22/2007 7:59:51 PM
3 - scare_rt@yahoo.com سوسو
4/21/2008 9:12:53 AM
4 - محرقة الصعاليك الفهد
العراق كانت محرقة للشركة بلاك ووتر اي صعاليك مالطا ولانبار بدات اصبحت الكلاب الطرق تنهش بجثثهم العفناء 2/16/2009 12:53:45 PM
5 - لم لم لم
لم افهم شيئا مما قلته ابدا انا ايه اللي دخلني هنا انا كنت بدور على تامر حسني ومالقتش هنا اي حاجة تخصه ابدا ايه ده فين تامر حسني 8/6/2009 11:18:34 AM
أضف تعليق
إسم المعلق: اختياري
البريد الإلكتروني:  اختياري
البلد: اختياري
عنوان التعليق:  
التعليق :  
إضافة تعليق
حقوق النشر محفوظة © بوابة الحقيقة 2007