آخر المواضيع | يا حكومتنا "انتي فخامة".. بقلم: صلاح المومني . . . . ونجحت الحكومة.. لكن..! في قمع "البسطجية" و "البسطات".. بقلم: معين صيتان المراشده . . . . مفاوضات آخر زمن!.. بقلم: د. صلاح عودة الله . . . . الى معالي سوزان عفانه "نفاق ليس بين السطور".. بقلم: حازم عواد المجالي . . . . مركز أمن البيادر "خلية أمنية مثالية".. بقلم: شفيق الدويك . . . . تحديات الموسم الدراسي المقبل.. بقلم: فيصل تايه . . . . السيطرة المطلقة على القدس في نهايتها.. بقلم: علاء الريماوي . . . . البائسون.. بقلم: الدكتور محمود سليم هياجنه . . . . ارتحلت لبنـى.. بين "الشلل الدماغي" و "الشلل الانساني".. !؟.. بقلم: م. سالم أحمد عكور . . . . المرأة في مزاد علني.. بقلم: ايناس الناطور slow upreverse directionstopslow down
 
ارسل خبراً او صورة
آخر المواضيع تصفحا
يَحْدُث في الجامعة الأردنية.. بقلم: م . سالم أحمد عكور
99.5 % توجيهي وانتخابات عربية!.. بقلم: محمد حسن العمري
الأسباب الحقيقية وراء حرارة ابتسام دولة الرئيس سمير.. بقلم: تامر البواليز
صيام المتقين.. بقلم: د. تيسير الفتياني
حكومة فقدت بوصلتها.. بقلم: الدكتور ثابت المومني
النيل الازرق والابيض
قراءة متأنية في نتائج صيفية الثانوية العامة 2010.. بقلم: فيصل تايه
قضية ساخنة للنقاش: قصر دورة حياة الوظيفة
ولي العهد…انت انت كما اباك.. بقلم: حازم عواد المجالي
النفير العام في مواجهة الصيام!

آخر التعليقات
يا حكومتنا "انتي فخامة".. بقلم: صلاح المومني
زينب
دراما عربية واحدة

ونجحت الحكومة.. لكن..! في قمع "البسطجية" و "البسطات".. بقلم: معين صيتان المراشده
بسطجي - جبل الحسين
الله يوفقك

ونجحت الحكومة.. لكن..! في قمع "البسطجية" و "البسطات".. بقلم: معين صيتان المراشده
سالم الشيخ
قطع الاعناق ولا قطع الارزاق

ونجحت الحكومة.. لكن..! في قمع "البسطجية" و "البسطات".. بقلم: معين صيتان المراشده
فؤاد كامل العمري - بسطجي اربد
بدنا نعيش

ونجحت الحكومة.. لكن..! في قمع "البسطجية" و "البسطات".. بقلم: معين صيتان المراشده
أبو عبده
نسرق احسن

ونجحت الحكومة.. لكن..! في قمع "البسطجية" و "البسطات".. بقلم: معين صيتان المراشده
السلطي
لا حول ولا قوة الا بالله

مفاوضات آخر زمن!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
اردني حر
هذه هي المفاوضات وهذه خلاجينها

مفاوضات آخر زمن!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ناصر خليفات
اية مفاوضات

مفاوضات آخر زمن!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
فلسطيني حر
الى الكاتب

مفاوضات آخر زمن!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
متابع
استخفاف العقول
slow upreverse directionstopslow down
أكثر المواضيع إثارة
ابنة هيفاء وهبي: لا يشرفني ان تكون هيفاء امي
شريط مصور يظهر قتل فتاة شابة يزيدية بعد دخولها الإسلام
عودة تامر حسني إلى الله
صورة نادرة .. هكذا ينام الرئيس الايراني احمدي نجاد
عيد الاستقلال ... والاردن الحديث
ليس دفاعا عن الكاتبة"زليخة أبو ريشة".. بل دفاعا عن الحقيقة!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
ويأبى "فؤاد الهاشم" الا أن يبول من فمه!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
كلنا.."نادين البدير"!!.. بقلم: د. صلاح عودة الله
المقدسي عودة الله يرد على مقالة التميمي..!
جريمة في حق الأردن... بقلم: د عزام عنانزة
 
مواضيع بإنتظار النشر
لا للمخيمات لا للتوطين ونعم لحياة إنسانية.. بقلم: رنا الحجايا

بقلم: رنا الحجايا*

 

لعل أصعب و أقسى ما خلفته القضية الفلسطينية هي المخيمات و التي وقعت بين سندان الحاجة الإنسانية للحياة الكريمة و مطرقة الخوف من فقد الحقوق و خاصة انه سادت موجه من الدعايات و التشويش على الدول العربية و خاصة الأردن من جهات عربية و بتمويل مشبوه ايضا من أن يصبح الوجود الفلسطيني عبء و تحدي امني للأردن .. كما نجحوا بذلك في لبنان.

 

إستوقفتني دائما المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني من رجال و أطفال ونساء و قسوة الواقع وقصص عن التجربة المريرة للعيش ضمن مربع صغير يجمع شتات عدد كبير من البشر في ظروف غير مقبولة ومساكن ضيقة تكشف عن أسرار البيوت وخصوصيتها الشيء الكثير .

 

لا أتحدث عن تقصير حكومي و لكن أتحدث عن واقع أردني علينا أن نراجعه بشكل موضوعي. لقد زرت الولايات المتحدة الأمريكية واطلعت على محاولة مساعدة بعض المهاجرين والفقراء في مدينة شيكاغو من خلال بناء مساكن لهم في أحياء محددة ولكن الفقر والجوع وانتشار الجريمة والمخدرات أصبحت هي الميزة الرئيسية لمناطقهم ..

 

والمشكلة بقيت كما هي والذي اختلف فقط شكل وسعة البيت الا ان الجيران والعقلية والشللية والمشاكل التى كانت في حارتهم والفقر والجوع والجهل ..رحل معهم ؟؟ولم يتغير شيء ..أصبح التفكير أوسع واشمل وتوصل الامريكان ..الى حل بسيط ..فقط عمدوا الى دمج تلك الفئة الأقل حظا في المجتمع المدني من خلال إنشاء مساكن في أحياء متنوعة ..

 

وخرجت عبارات ضد القرار ورفعوا شعار (..نعم لحياه أفضل لهم ..لكن لا تسكنه خلف بيتي ) ولكن في النهاية كان ذلك هو الحل الصحيح للمشكلة .وكان هناك دائما حلول في الإدارة المحلية و بناء للمستقبل و ليس تعتيم وتغطية ستنفجر في لحظة . الهروب من المشكلة ..هو الظلم بعينه ...كثيرون يكافحون من أبناء المخيمات لنقل عائلاتهم و أبنائهم إلى خارج المخيم , لتغير النظرة و لتحسين حياتهم و بالتالي خياراتهم .فقاطني المخيمات بحاجة إلى إن يتم احتساب نسبة لهم ضمن سكن كريم حيثما يكون و أن يكون ضمن الفئات الأخرى و ان يتم توسعة هذه المساكن لتشمل عدد اكبر ...

 

جميع المخيمات في الأردن مكتظة ان يكون هناك خطة زمنية لتوسعة المخيم و توزيع عدد من ساكنيه حول مناطقهم و التخفيف من عدد سكان المخيم ووضع اشتراطات عمرانية للسكن وبحاجة إلى بناء مستشفى قرب كل مخيم لتحقيق جزء من الرعاية الطبية و تخفيف العبء على ساكنيه و بناء معهد تكنولوجي وبوليتكنيك لتوسعة خيارات المجتمع أيضا ضمن كل مخيم .

 

لا أتحدث عن دور حكومي ضعيف و لكن المعطيات على ارض الواقع تفرض علينا جميعا التحرك لاستيعاب هذة المشكلة الإنسانية و لا نريد ان نرى انعكاسا لها يستغله من يكيدون للأردن , لا نريد ان ندفن رأسنا كالنعام و لا نريد ان نخفي الخطر الاجتماعي والتحدي البيئي ونكتفي بالحديث الهامس حول ما يعانيه الساكنون في المخيمات و نعلم تمام العلم بان الأردن تقدم أضعاف ما تقدمة دول أخرى للمخيمات و لكن ان لنا ان نتحدث بلغة أخرى و بنظرة أهم واشمل .

 

فلنفتح حوارا وطنيا صادقا حول مشكلة المخيمات و الواقع... وليكن تكافلا اجتماعيا يخرج من عباءة المعونات... إلى حلول دائمة... .لقد كتبت في هذا الجانب بالرغم من إنني اعتقد اننا وصلنا إلى حوار الطرشان في الأردن.... وأننا نفتقد الى اللمسة السياسية الأردنية الني تتناول قضايا الناس و تحلها .....و لكنها كلمة الحق في زمن الصمت الغاضب ...عسى ان يبدل الله حالنا بأحسن من هذا الحال... و اعتبروها دعوة لفتح المسكوت عنه ..و الواجب ان يتولى ابناء المخيم المثقفين و الذين خرجوا من بين جدرانه الضيقة ...لدعوتنا جميعا ....وان لا تكون صفقة على حساب المخيمات بل دعوة .

 

*رئيسة بلدية الحسا

عدد التعليقات (2)   عدد المشاهدات (312)   تاريخ الإضافة 7/1/2010
تعليقات القراء
1 - إني أراهم بخير زينب
الفلسطينيون في الأردن يعيشون الوضع الاقتصادي الذي يعيشه الأردنيون وإني أراهم بخير ،يترشحون وينتخبون وتفتح لهم الأبواب بقدر ماتفتح لأهل البلد ،ولامقارنة بينهم وبين فلسطينيي لبنان الذين تتبنى فئات مخلصةاليوم فيها الصدقة عليهم ببعض الحقوق لحياة كريمة،وقفت طويلا عند الحلول الدائمة والخروج من عباءة المعونات التي وردت في المقال مادامت الدعوة لا للتوطين !!!!ولاأظن للاجئين في أي دولةمن العالم حلولا دائمة لأن لهم عودة ، والشعارالذي يرفعه الفلسطينيون -العودة حق يأبى النسيان- 7/3/2010 12:48:39 AM
2 - حيرة نواف بني عطية
انصح الكاتبه بالتركيز في كتاباتها وفي اختيار مواضيعها فقد قرأت لها العديد من هذه المقالات وان كانت قريبه للخواطر اكثر من المقالة ، فهي تبدأ بالفكره قوية في البداية ولكنها تفقد التركيز والسيطره وتؤدي الى التشعب والتشتت والضعف 7/4/2010 6:14:01 PM
أضف تعليق
إسم المعلق: اختياري
البريد الإلكتروني:  اختياري
البلد: اختياري
عنوان التعليق:  
التعليق :  
إضافة تعليق
حقوق النشر محفوظة © بوابة الحقيقة 2007