الجمعة 30 يوليو 2010 م , 19 شعبان 1431 هـ
Rss آخر تحديث للموقع الساعة 7:30 AM بتوقيت القدس المحتلة
الصفحة الرئيسية
نصابون يحيكون شباك الاحتيال بخيوط مبتكرة للإيقاع بضحايا أعمى الطمع بصيرتهم      صيدلاني اردني يبتكر سجادة صلاة تجنبه السهو      وفاة الزميل الصحفي محمود برهوم      الملك والعاهل السعودي يبحثان تعزيز التعاون      توقعات بعودة جدل عقارات الدولة المباعة وخصوم الرفاعي سيركزون على وزير العمل الجديد      ولي عهد رأس الخيمة السابق يطلب مساعدة الكيان الصهيوني للاستيلاء على الحكم.. والامارات تسحب جواز سفره الدبلوماسي      الأردن.. ارتفاع قياسي على درجات الحرارة: الشمس تشرق من الهند!      تشريح 4 جثث في مركز"طب شرعي الشمال" لتحديد اسباب الوفاة      مركز انترنت للنساء فقط في الاردن      20 مصريا يختطفون فتاة أشهرت إسلامها من بيت زوجها بحى الهرم      "الاخوان المسلمون" يقررون مقاطعة الانتخابات النيابية المقبلة.. ويتركون الباب مواربا للتراجع      6 وفيات و32 إصابة في تدهور حافلة للامم المتحدة على طريق البحر الميت.. و"الحقيقة الدولية" تنفرد بنشر أسماء المتوفين والجرحى      الدكتور العبادي: 3000مسجد في المملكة بدون أئمة وتعيينهم مشكلة كبيرة بسبب نقص الكوادر المؤهلة      انتداب د. الزعبي للقيام بأعمال رئيس الجامعة الأردنية      المعايطة: دائرة الاحوال المدنية والجوازات وزعت جداول الناخبين على الحكام الاداريين      البلقاء التطبيقية تؤكد دقة نتائج الشامل      حملة" ذبحتونا" تطالب وزير التعليم العالي بمساءلة رئيس جامعة البلقاء التطبيقية وعميد الكلية العربية      الطفلان زعل ومحمد خرجا من منزليهما معا ولم يعودا      عائلة مبارك تناشد الخيرين البحث عن ابنها المختفي منذ أسبوع      وفاة سيدة أربعينية بصعقة كهربائية في مأدبا      الفلاحات: استبعد مشاركة الحركة الإسلامية في الانتخابات النيابية المقبلة      اللجنة المنظمة لمسيرة التضامن مع ادما زريقات: قرار الاستيداع طلقة طائشة وسيبقى ندبة في وجه كل مَنْ يزعم الديمقراطية      إعلان أسماء المشاركين في رحلة عجلون المجانية      مدير الامتحانات بوزارة التربية والتعليم حسني الشريف لـ" الحقيقة الدولية" نتائج التوجيهي بعد عشرة أيام      اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين: نمد يداً بيضاء مفتوحة لا سوداء مقبوضة      السلطات المصرية تضبط 10 إنفاق وتصادر 6 أطنان من الاسمنت في رفح قبل تهريبها لغزة      تحطم طائرة نقل عسكرية أمريكية وحالة طاقمها مجهولة      سياسيون: تميز العلاقات الاردنية السعودية نتاج السياسة الحكيمة لقيادتي البلدين      نعيش بكرامة أفضل من التسول.. شابة فلسطينية تحترف صيد الأسماك في بحر غزة.. تقرير مصور      الرفاعي أطاح بالوزراء الأقل شعبية وابرز المفاجآت التمكن من ضم الكركي slow upreverse directionstopslow down
من نحن الإعلان لدينا الإتصال بنا إقتراحات أرسل خبراً
الشريط الإعلاني
صحيفة الحقيقة الدولية الأسبوعية ** شفافية * موضوعية * مستقلة وغير حزبية **** عند اشتراككم معنا تمنحون الميزات التالية مجانا: ... صندوق مخصص للصحيفة ... إعلان تهنئة ملون قياس10x2 عدد2 ..... عبر الصحيفة الورقية وموقعنا الإلكتروني ....أقرأ المزيد من هذا العرض           اعلان:انقص وزنك من 9- 11كغم خلال 20 يوم بدون حميه او رياضه او تعب,منتج طبيعي 100%التوصيل مجاني داخل وخارج الاردن :0795017572      اعلان: مصنع بلاستيك (حقن) للبيع لعدم التفرغ- الموقع- عمان -ماركا الشمالية للاستفسار 0795597065      اعلان:تخلص من الوزن الزائد بمعدل 8 الى 11 كغم خلال شهر طبيعي 100% بدون تمارين بدون جوع او مجهود خدمة التوصيل مجانا داخل الاردن0795873257      اعلان: محلات يوسف المعايعة للاجهزة الكهربائية والخلويات والكمبيوترات,بالاقساط بدون دفعة اولى مادبا مقابل الاحوال المدنية0777548431_0777943454      اعلان:مخبز للبيع بسعر مغري وموقع مميز على الشارع الرئيسي 0795027156_0779583507      اعلان: شقة سوبر ديلوكس للايجار بالجبيهه قرب التعليم العالي ذات اطلالة رائعة مساحة 3 نوم و2 حمام وصالتين وصالة طعام و مطبخ راكب وبلكونه مطلة على شارع الاردن هاتف 0777781182      محمود التعمري لتركيب و صيانة جميع أنواع القرميد و الديكور بأعلى المواصفات و أقل الأسعار و كفالـــة عمـــان - رأس العيــــــن هاتف : 0786269691 - 0795442982 محمد التعمري      اعلان: يعلن معرض فواز المعايعة عن فتح باب الاقساط للاجهزة الخلوية والكهربائية بدون دفعة اولى للموظفين والمتقاعدين- مادبا - بجانب التعبئة العسكرية ت:0777943454      اعلان: الخطيب للمناسف لدينا خدمة السفرة والطبخ في المواقع خيم هندية صواوين كراسي كروم وكل مايلزم للمناسبات الكرك_ مثلث الثنية 0799506200      اعلان:دونم و200م بمنطقة سكنية باجمل مناطق عين الباشا تصلح لمشروع اسكان بسعر 45000 دينارلكامل القطعة السعر شامل رسوم التسجيل بكوشان مستقل ومن المالك مباشرة 0795474742 اعلان: تملك عشر دونمات بسعر مغري 2500دينار في المفرق السعر شامل رسوم التسجيل وبكوشان مستقل ومن المالك مباشرة 0799975554      اعلان: مفروشات البيت السعيد عجلون تعلن عن تنزيلاتها على الفرشات الزنبركية والمسابل بانواعها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 0777934855--0788218855
الآن في الأسواق العدد 226
للإشتراك
في النسخة الورقية

إضغط هنا
صحيفة الحقيقة الدولية
وكالة فاكت نيوز للأنباء
مركز الدراسات والأبحاث
شركة الإنتاج الفني
مجتمع مدني وأحزاب
المقالات
ماء في حر الهجير!
جيش للإسلام أم الفوضى!
هل عادت الأزمة بين الحكومة والإخوان؟
الفدرالية" في المناظرة الأردنية
رحيل غرايبة بين "الإخوان" والدولة
اولمرت قلق على أطفال فلسطين
فتح الإسلام": بداية الصعود أم النهاية؟!
عن "الإنسان" الفلسطيني في مخيم نهر البارد
عيد الاستقلال: حدث وحديث
معركة "كسر عظم" مع جماعة الإخوان في مصر
حول مركزية القضية الفلسطينية
حماس تخسر "المعركة الإعلامية"
"مشعل".. اذهبْ إلى الرياض
الإسلاميون والبرنامج الاقتصادي
ماذا نفعل بأنفسنا: ثلاث صور من مشهد متهاوٍ!
تجريد الرتب.. في الضفة وغزة
دعم عباس لا يعني إسقاط حماس!
"صفقة جونستون": الصراع بين حماس و"السلفية الجهادية"
محمد العشا ورفاقه
القاعدة وإيران: على أعتاب مرحلة جديدة
إلغاء الزيارة لا تأجيلها
نهاية المسجد الأحمر: ملامح "الانفجار
إسلاميو الشرق في حضرة الأستاذ أردوغان
من "دواوين السياسة" إلى السياسات العامة
من "دواوين السياسة" إلى السياسات العامة
إلى قادة حماس: إنكم تخسرون!
"الوسطية" استعادةٌ لروح الإسلام
"فجوة الواقعية" لدى الإخوان
"ساكب المنكوبة".. نعم هنالك قضية
الإخوان "ما بعد الهزيمة"
الإسلام السياسي في مأزق الصعود
مراجعات الجهاد: هل تُضعف القاعدة؟
ردّ الاعتبار لـ"الإخوان"!
التيار "الوطني".. أزمة الهوية والدور
في تحولات "الأزمة السياسية" وتقلباتها!
ملامح المؤامرة على فلسطين والأردن
"مع هيكل" والإدارة الأردنية للأزمة
رسالة هنية إلى عمّان.. هل نلتقطها؟
"العقيد أبو شهاب" يبحث عن ورد
حادثة قلقيلية: "الهاجس الأردني"
الوجه الآخر لـ"الخيار الأردني"!
عمان 2015: شخصية المدينة وروحها
"الخطوط الحمراء".. أردنياً وإسرائيلياً!
في تحولات المشهد السياسي
"وجع" الأردنيين!
سؤال الإصلاح والهوية
مبادرات لملء الفراغ والحوار بين الدولة والمجتمع؟!
"مع الملك".. حديث لا تنقصه الصراحة
استعادة "الإخوان"
أسئلة "أحداث رفح الدموية"
عطب إنتاج النخب السياسية وعطالتها
مرّةً أخرى، البطاقات الصفراء والخضراء
انفجار العنف الاجتماعي .. من يقرأ الرسائل؟
الحكومة والنواب: هل ستجري "المياه تحت الأقدام" قبل الدورة العادية؟
"شيزوفرينيا" أردنية!
أحداث حيّ الطفايلة: عندما يقع المواطن ورجل الأمن ضحيةً للقصور السياسي!
"امتحان الدولة".. المواطنة، سيادة القانون والشعور بالعدالة!
مباراة مصر والجزائر: أين أحمد سعيد؟!
"لحظة سياسية" انتقالية
كشف المستور
لماذا تزدهر "سوق الإشاعات" في عمان؟
على مفترق طرق
النزوع المحافظ في "الفتاوى الأردنية"!
أيها العرب: هل تريدون أكثر من ذلك؟!
لفائف البحر الميت المسروقة والحس الوطني الضائع!
قصة أبو دجانة الخراساني و"ارتباك" الرواية الرسمية
من "صنع" أبو دجانة الخراساني؟!-
"تفجير العدسية": الرسالة أخطر بكثير!
استعادة "هيبة الدولة": نعم، وكيف؟
مرحلة جديدة من "الانقلاب الإسرائيلي" على الأردن
الحكومة في معركة الحريات العامة والإعلامية
وزير التربية والتعليم: ما ضرك لو اعتذرت!
ما وراء "فتح غيت": مصير عباس والضفة!
صالح.. الرمد أصاب عيوننا!
"من أين لك هذا؟"
هل الأردنيون، حقّاً، متساوون في الحقوق والواجبات؟
عندما نخبئ رؤوسنا كي لا نرى الواقع!
يا رب سِترك!
"الدرس المرعب" مما حدث!
المسؤولية الأدبية بين استقالة مظهر السعيد و"تقرير التوجيهي"
سؤال لوزير الخارجية: هل مثنى الضاري إرهابي..؟!
أين أخطأنا؟
"ضيفٌ" ثقيلُ الظلِّ، غيرُ مَرْغوبٍ به!
هل لدينا أزمة هوية أم هويات؟
لا يحدث ذلك في دولة مؤسسات وقانون!
"اعترافات الصمادي": استمرار لمسلسل الابتزاز!
"معارك المونديال" العربية!
ماذا يتبقى من الطبقة الوسطى؟!
"صورة مرعبة".. للأسف الواقع أسوأ!
هل يبقى "الرقم الصعب"!
لماذا هذا الصدى لمقال فيسك!
هل تتراجع أجواء الاحتقان؟

أحداث حيّ الطفايلة: عندما يقع المواطن ورجل الأمن ضحيةً للقصور السياسي!
محمد أبو رمان
11/9/2009

نأمل أن يكون الهدوء هو سيد الموقف صباح اليوم بعد الأحداث الأليمة التي شهدها حي الطفايلة وبعض "الأحياء" في عمان أمس، وأدّت إلى خسائر مالية وبشرية من رجال الأمن والمواطنين، على إثر وفاة الشاب صادم السعود.

 

إلاّ أنّ هذه الأحداث ليست عابرة أو منفصلة عن سياق عام من انفجار للعنف الاجتماعي واحتجاجات شهدتها العديد من المحافظات خلال الشهور الأخيرة. وليست هذه، كذلك، المرة الأولى التي يتورط فيها رجال الأمن ليصبحوا طرفاً في صدام مع شريحة اجتماعية، فتتحول الأزمة من مشكلة اجتماعية محدودة إلى أزمة بين مؤسسات الدولة وفئة اجتماعية معينة.

 

المشكلة الحقيقية ليست في الأمن إن أردنا الإنصاف والدقة، بل في القصور السياسي الحالي، إذ تعجز المؤسسات السياسية المعنية عن التعامل مع المشكلات والتحديات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فتتحول إلى أزمة أمنية متضخمة يدفع ثمنها رجل الأمن الذي يحمل أعباء فوق طاقته وخارج نطاق الأدوات التي يمتلكها، وبين المواطنين الذين ترتبط هذه الأحداث بهواجسهم ومصالحهم الحيوية.

 

موضوع العنف الاجتماعي طُرح مؤخراً على طاولة صنع القرار في عمان، ولم يتردد وزراء ومسؤولون في رمي الكرة، كالعادة، في ملعب الإعلام، وإتهامه بتضخيم الأحداث والمشكلات، وتسليط الضوء عليها، وكأن هؤلاء ما يزالون يعيشون في حقبة تكميم الأفواه والإعلام الرسمي، لا عصر الانترنت والفضائيات والإعلام الإلكتروني والمدونات!

 

نعم، شهد الأردن سابقاً توترات سياسية واجتماعية، لكن صورة العلاقة بين الدولة والمجتمع كانت مختلفة، وكان هنالك قناعة عامة بقدرة الدولة وأدواتها على احتواء الأزمات والتعامل سياسياً وأمنياً مع تلك الأحداث. أمّا اليوم فلم تعد صورة الدولة كما كانت، ولا تلك الأدوات فاعلة في مواجهة التحديات الحالية.

 

ثمة شروط عامة وحيثيات وأسباب تنتج مثل أحداث حي الطفايلة، وقبلها أحداث العقبة وعجلون، وتثير سؤال العلاقة بين الدولة والمجتمع ومدى قدرة المعادلة السياسية الحالية على مواجهة استحقاق التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

الدرس الأول الذي لم يتعلمه المعنيون من أحداث العنف الحالية أنّ النخبة التكنوقراطية والحكومة التنفيذية غير قادرين على إدارة البلاد والاشتباك مع المجتمع والرأي العام، وحتى مع المحيط السياسي.

 

بوصلة الأحداث تشير إلى اتجاه واحد صريح هو أنّنا بحاجة إلى مشروع إصلاح سياسي وردم الفجوة المتجذّرة بين المجتمع والدولة، من خلال حكومة ذات ثقل سياسي حقيقي وقاعدة مجتمعية، لديها القدرة على مخاطبة الرأي العام وملء الفراغ السياسي، ومجلس نواب يشغل مساحته التشريعية والرقابية، ويحتل المكانة الدستورية كاملة له.

 

ليست المسألة فقط أن تستعيد الحكومة ولايتها الدستورية العامة شكلياً، بل أن تكون هنالك حكومة قادرة على القيام بهذه المسؤولية، فقد أصبح المواطن الأردني يحنّ إلى رؤية رجال دولة من الوزن المعتبر يحملون أعباء اللحظة التاريخية، ليشعر بالحد الأدنى من الأمن، وهو يواجه مرحلة تاريخية مقبلة حاسمة مثقلة بالتحديات والتهديدات والعواصف الإقليمية.

 

ذلك لا يعني العودة إلى اللعبة السياسية التقليدية، بل على النقيض من ذلك تجديد قواعد اللعبة السياسية وإعادة إنتاج القاعدة الاجتماعية لها، بتنشيط المناخ السياسي ومن خلال مخرجات العملية الانتخابية، وفق قانون انتخابات يوازن بين اعتبارات الهوية السياسية للدولة والإصلاح والتجديد.

 

هنالك أزمات سياسية واجتماعية وثقافية تكبر وتتحول إلى "ثقب أسود" يبتلع إنجازات الدولة المتراكمة. فالتوترات الاجتماعية تأتي في سياق نمو الهويات الفرعية وتراجع هيبة القانون وضعف مؤسسات الدولة السياسية وتأميم الحياة السياسية الذي تمّ خلال السنوات الأخيرة وأدى إلى هذا الخلل الكبير!

 

m.aburumman@alghad.jo

Back      Add to favorites   Send e-mail

عدد المشاهدات (473) عدد التعليقات (2)

تعليقات القراء
1- روعه
11/9/2009 10:16:32 PM
فراس جعفر
رائع دكتور محمد كعادتك

2- كلام مش دقيق
11/12/2009 7:16:35 AM
نوار الورد
طيب شو بتحكي عن نجاحات قوات الدرك بامتصاص غضب الاهالي في عبين وبعدها في عنجرة وبعدها في حي الطفايلة... مع انهم اطبشوا بالحجار واطلقوا عليهم النار واتحكموا باعصابهم؟؟؟؟؟؟؟؟

إضافة تعليق
إسم الكاتب:
البريد الإلكتروني:  
البلد:
عنوان التعليق :
التعليق:
إضافة
حقوق النشر محفوظة © 2006 . الحقيقة الدولية للدراسات و الأبحاث