الخميس 9 سبتمبر 2010 م , 1 شوال 1431 هـ
Rss آخر تحديث للموقع الساعة 10:17 AM بتوقيت القدس المحتلة
الصفحة الرئيسية
إصابة 24 شخصا في حوادث تصادم وتدهور      الجزائر تمنع تداول مصاحف على غلافها نجمة داوود      جنود أميركيون قتلوا مدنيين للترفيه وجمعوا أصابعهم للذكرى      رابطة علماء الأردن تستنكر نية قس أميركي حرق القرآن الكريم      فشل عملية إعادة يد مواطن بترت في خلاطة اسمنت      إيران: تعليق حكم الرجم على إمرأة أدينت بالزنا      حماس تتهم السلطة بتصفية المقاومة بعد اعتقال خليتين هاجمتا مستوطنين في الضفة      مصر.. اعتصام أكبر قبائل العريش احتجاجا على 'الانفلات الأمني' بسيناء      1500 طالب سجلوا لـ "التجسير" والنتائج الأسبوع المقبل      رجلا دين امريكيان مسلحان يصران على حرق القرآن ويعتبران القرار "أمر من الله"      "دوبليرة" لشابة مصرية أسلمت تظهر على مواقع الأقباط لتنفي إسلامها!!      عمليات تدنيس القرآن منذ 2005      ستة مصابين في حادث تصادم بين سيارتين في مخيم الطالبية      المستشارة الالمانية "تكرم" صاحب الرسوم المسيئة للرسول      المستشفى الميداني العسكري الاردني يرسم الابتسامة ويداوي الاهل في غزة      مفتي مصر يصف احتجاز مسيحية اسلمت في الكنيسة بعمل ضد الانسانية      في واقعة الأولى من نوعها: نجم ليفربول يحرز ركلة جزاء في مرمى فريقه .. شاهد الفيديو      عفو ملكي خاص عن ثمانية عشرة موقوفا بتهمة إطالة اللسان بحق المقام السامي      وحدة تنسيق القبول الموحد تنشر قائمة الذين أساؤوا الإختيار      الملك يقيم مأدبة افطار للنقابات المهنية والعمالية والاحزاب      والد الزميل مكرم الطراونة في ذمة الله      الاردن.. الجمعة اول ايام عيد الفطر السعيد      الولايات المتحدة تمنح "مرتدة" عن الإسلام الإقامة الدائمة      "الحقيقة الدولية" توزع الجوائز على الفائزين في مسابقة ورتل القرآن ترتيلا      الرواشدة: الحكومة عاقبتنا واعتذرت ومطالبتنا بالنقابة حق دستوري      تجار يحذرون من تداول نقود من فئة 50 و20 دينار مزورة في مأدبا      المحامي العبداللات: الإفراج لم يشمل المتهمين بالانتماء لـ" التنظيمات الإسلامية"      كوفي عنان: غزو العراق أعاده عقدين إلى الوراء ولم يكن له داع      مصر تعتقل الحارس الشخصي لإسماعيل هنية بالقاهرة وتتهمه بتملك نفق لتهريب الأموال إلى غزة      العيدية تنتقل من السلف الى الخلف بعاداتها وقيمها الجميلة slow upreverse directionstopslow down
من نحن الإعلان لدينا الإتصال بنا إقتراحات أرسل خبراً
الشريط الإعلاني
صحيفة الحقيقة الدولية الأسبوعية ** شفافية * موضوعية * مستقلة وغير حزبية **** عند اشتراككم معنا تمنحون الميزات التالية مجانا: ... صندوق مخصص للصحيفة ... إعلان تهنئة ملون قياس10x2 عدد2 ..... عبر الصحيفة الورقية وموقعنا الإلكتروني ....أقرأ المزيد من هذا العرض           اعلان:انقص وزنك من 9- 11كغم خلال 20 يوم بدون حميه او رياضه او تعب,منتج طبيعي 100%التوصيل مجاني داخل وخارج الاردن :0795017572      اعلان: مصنع بلاستيك (حقن) للبيع لعدم التفرغ- الموقع- عمان -ماركا الشمالية للاستفسار 0795597065      اعلان:تخلص من الوزن الزائد بمعدل 8 الى 11 كغم خلال شهر طبيعي 100% بدون تمارين بدون جوع او مجهود خدمة التوصيل مجانا داخل الاردن0795873257      اعلان: محلات يوسف المعايعة للاجهزة الكهربائية والخلويات والكمبيوترات,بالاقساط بدون دفعة اولى مادبا مقابل الاحوال المدنية0777548431_0777943454      اعلان:مخبز للبيع بسعر مغري وموقع مميز على الشارع الرئيسي 0795027156_0779583507      اعلان: شقة سوبر ديلوكس للايجار بالجبيهه قرب التعليم العالي ذات اطلالة رائعة مساحة 3 نوم و2 حمام وصالتين وصالة طعام و مطبخ راكب وبلكونه مطلة على شارع الاردن هاتف 0777781182      اعلان: يعلن معرض فواز المعايعة عن فتح باب الاقساط للاجهزة الخلوية والكهربائية بدون دفعة اولى للموظفين والمتقاعدين- مادبا - بجانب التعبئة العسكرية ت:0777943454      اعلان: الخطيب للمناسف لدينا خدمة السفرة والطبخ في المواقع خيم هندية صواوين كراسي كروم وكل مايلزم للمناسبات الكرك_ مثلث الثنية 0799506200      اعلان: للبيع شقة طابقية 360م طابق 3 اخير خلف وزارة الزراعة بمبلغ 110 الاف دينار من المالك 0795606607-0777606607      اعلان: شقة للبيع طابق اول في طبربور 175م جديدة -تشطيبات سوبر ديلوكس 3نوم بسعر مغري 63 الف يمكن دفعة اولى 30الف والباقي الف كل شهر 0786875058      عن ماذا تبحث...اسال افلا طون! Www.aflaton.com      اعلان: عمارة ثلاث طوابق بسعر مغري للبيع في الزرقاء شارع الامير نايف 0796931548-0786438366
الآن في الأسواق العدد 228
للإشتراك
في النسخة الورقية

إضغط هنا
صحيفة الحقيقة الدولية
وكالة فاكت نيوز للأنباء
مركز الدراسات والأبحاث
شركة الإنتاج الفني
مجتمع مدني وأحزاب
المقالات
ماء في حر الهجير!
جيش للإسلام أم الفوضى!
هل عادت الأزمة بين الحكومة والإخوان؟
الفدرالية" في المناظرة الأردنية
رحيل غرايبة بين "الإخوان" والدولة
اولمرت قلق على أطفال فلسطين
فتح الإسلام": بداية الصعود أم النهاية؟!
عن "الإنسان" الفلسطيني في مخيم نهر البارد
عيد الاستقلال: حدث وحديث
معركة "كسر عظم" مع جماعة الإخوان في مصر
حول مركزية القضية الفلسطينية
حماس تخسر "المعركة الإعلامية"
"مشعل".. اذهبْ إلى الرياض
الإسلاميون والبرنامج الاقتصادي
ماذا نفعل بأنفسنا: ثلاث صور من مشهد متهاوٍ!
تجريد الرتب.. في الضفة وغزة
دعم عباس لا يعني إسقاط حماس!
"صفقة جونستون": الصراع بين حماس و"السلفية الجهادية"
محمد العشا ورفاقه
القاعدة وإيران: على أعتاب مرحلة جديدة
إلغاء الزيارة لا تأجيلها
نهاية المسجد الأحمر: ملامح "الانفجار
إسلاميو الشرق في حضرة الأستاذ أردوغان
من "دواوين السياسة" إلى السياسات العامة
من "دواوين السياسة" إلى السياسات العامة
إلى قادة حماس: إنكم تخسرون!
"الوسطية" استعادةٌ لروح الإسلام
"فجوة الواقعية" لدى الإخوان
"ساكب المنكوبة".. نعم هنالك قضية
الإخوان "ما بعد الهزيمة"
الإسلام السياسي في مأزق الصعود
مراجعات الجهاد: هل تُضعف القاعدة؟
ردّ الاعتبار لـ"الإخوان"!
التيار "الوطني".. أزمة الهوية والدور
في تحولات "الأزمة السياسية" وتقلباتها!
ملامح المؤامرة على فلسطين والأردن
"مع هيكل" والإدارة الأردنية للأزمة
رسالة هنية إلى عمّان.. هل نلتقطها؟
"العقيد أبو شهاب" يبحث عن ورد
حادثة قلقيلية: "الهاجس الأردني"
الوجه الآخر لـ"الخيار الأردني"!
عمان 2015: شخصية المدينة وروحها
"الخطوط الحمراء".. أردنياً وإسرائيلياً!
في تحولات المشهد السياسي
"وجع" الأردنيين!
سؤال الإصلاح والهوية
مبادرات لملء الفراغ والحوار بين الدولة والمجتمع؟!
"مع الملك".. حديث لا تنقصه الصراحة
استعادة "الإخوان"
أسئلة "أحداث رفح الدموية"
عطب إنتاج النخب السياسية وعطالتها
مرّةً أخرى، البطاقات الصفراء والخضراء
انفجار العنف الاجتماعي .. من يقرأ الرسائل؟
الحكومة والنواب: هل ستجري "المياه تحت الأقدام" قبل الدورة العادية؟
"شيزوفرينيا" أردنية!
أحداث حيّ الطفايلة: عندما يقع المواطن ورجل الأمن ضحيةً للقصور السياسي!
"امتحان الدولة".. المواطنة، سيادة القانون والشعور بالعدالة!
مباراة مصر والجزائر: أين أحمد سعيد؟!
"لحظة سياسية" انتقالية
كشف المستور
لماذا تزدهر "سوق الإشاعات" في عمان؟
على مفترق طرق
النزوع المحافظ في "الفتاوى الأردنية"!
أيها العرب: هل تريدون أكثر من ذلك؟!
لفائف البحر الميت المسروقة والحس الوطني الضائع!
قصة أبو دجانة الخراساني و"ارتباك" الرواية الرسمية
من "صنع" أبو دجانة الخراساني؟!-
"تفجير العدسية": الرسالة أخطر بكثير!
استعادة "هيبة الدولة": نعم، وكيف؟
مرحلة جديدة من "الانقلاب الإسرائيلي" على الأردن
الحكومة في معركة الحريات العامة والإعلامية
وزير التربية والتعليم: ما ضرك لو اعتذرت!
ما وراء "فتح غيت": مصير عباس والضفة!
صالح.. الرمد أصاب عيوننا!
"من أين لك هذا؟"
هل الأردنيون، حقّاً، متساوون في الحقوق والواجبات؟
عندما نخبئ رؤوسنا كي لا نرى الواقع!
يا رب سِترك!
"الدرس المرعب" مما حدث!
المسؤولية الأدبية بين استقالة مظهر السعيد و"تقرير التوجيهي"
سؤال لوزير الخارجية: هل مثنى الضاري إرهابي..؟!
أين أخطأنا؟
"ضيفٌ" ثقيلُ الظلِّ، غيرُ مَرْغوبٍ به!
هل لدينا أزمة هوية أم هويات؟
لا يحدث ذلك في دولة مؤسسات وقانون!
"اعترافات الصمادي": استمرار لمسلسل الابتزاز!
"معارك المونديال" العربية!
ماذا يتبقى من الطبقة الوسطى؟!
"صورة مرعبة".. للأسف الواقع أسوأ!
هل يبقى "الرقم الصعب"!
لماذا هذا الصدى لمقال فيسك!
هل تتراجع أجواء الاحتقان؟
الإبحار في "مساحة مضطربة"
صدمة "المقاطعة" تشغل "الدوار الرابع"
الحكومة و"الإخوان"..
لمن "ينصت" الرئيس؟
"هل ستنهار أميركا" قريباً؟!
لا تلوموه!
انبعاث الصوفية من جديد
ما "يعسر هضمه" ويصعب شرحه!

إسلاميو الشرق في حضرة الأستاذ أردوغان
محمد أبو رمان
7/30/2007

الفوز الساحق الذي حققه حزب العدالة والتنمية التركي في الانتخابات النيابية، للمرة الثانية، له أهمية ودلالة خاصة تتعدى الانتخابات السابقة، وتبرهن على نجاح الحزب في تجربته في الحكم خلال السنوات الأربع السابقة. وتختلف القراءة العربية لتجربة العدالة بين موقف يدعو إلى تعميمها وآخر يقلل من أهميتها ويحاجج باستحالة تطبيقها في العالم العربي، لكن بين هذين الموقفين هنالك مساحة واسعة تتمثل في المجالات التي يمكن أن تستفيد فيها الأحزاب الإسلامية العربية من تجربة العدالة، مع الإقرار –ابتداءً- بعدم إمكانية "استنساخ" التجربة في الفضاء السياسي العربي. 

مجال المفارقة كبير وواضح بين النظام السياسي التركي والنظام السياسي العربي؛ في النظام التركي الفيتو العسكري فقط ضد الحركات الإسلامية، لكنه يسمح للآخرين بالوصول إلى السلطة وتولي الحكم، وهو ما حدث مع العدالة والتنمية نفسه عندما أعاد هيكلة شعاراته وعناوينه وبرامجه؛ فقد تمكن من الاستمرار في الحكم. بينما في العالم العربي حالة "الاستعصاء السلطوي" تنسحب على جميع القوى والأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية، ومن يمسك في السلطة لا يريد التخلي عنها للآخرين، مهما كانت مشاربهم الأيديولوجية والسياسية، ناهيك أنّ الانتخابات التركية لا مجال فيها للتزوير والتلاعب بقوانين الانتخابات أو البلطجة ضد المعارضة أو تدخل اليد الأمنية الطويلة للحيلولة دون تحقيق الإسلاميين فوزاً كاسحاً. 

هذه المفارقة صحيحة مائة بالمائة، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن سرّ تميز وإبداع أردوغان ورفاقه واختلافهم عن "أستاذ" الحركة الإسلامية التركية نجم الدين أربكان. فقادة العدالة أيقنوا حين أسسوا حزبهم الجديد أنّ إصرارهم على الشعارات والعناوين ذاتها سيقودهم دوما إلى الطريق المغلق وستدور التجربة الإسلامية التركية في الحلقة المفرغة ذاتها، فقاموا بقلب الطاولة وتغيير أوراق اللعبة كاملة، وقطعوا المسافة المتبقية من الأيديولوجيا إلى البراغماتية، مخالفين أستاذهم الذي علق في منتصف الطريق! 

أمّا إسلاميو الشرق الذين أعلنوا إيمانهم بالديمقراطية والتعددية وتداول السلطة فهم أقرب إلى النسخة الأربكانية "الأيدوبراغماتية" (منتصف الطريق بين الأيديولوجيا والبراغماتية)، وقد جمدوا على كثير من المواقف الفكرية والسياسية، وثمة تردد وخوف كبير من القيام بغربلة كاملة وتجديد بنيوي في طرحهم الفكري والسياسي، وربما في هذا ردّ على تبرير المفكر المعروف، فهمي هويدي، لجمود إسلاميي الشرق أنهم "شُغِلوا بالدفاع عن أنفسهم بدلاً من التطوير والتجديد"؛ فالحركة الإسلامية التركية – أيضاً- كانت تعاني الحصار والاضطهاد وأُعدِم قادتُها في الستينيات وسجنوا لكنهم طوّروا وجددوا وخرجوا من عنق الزجاجة، وهذا درس مهم وحيوي لإسلاميي الشرق، إذا أرادوا أن يتجاوزوا حالة "مكانك سر" التي يمارسونها منذ عقود. 

أهم ما يقدمه العدالة والتنمية هو تبني مفهوم "العلمانية المؤمنة"؛ وفك الاشتباك سلمياً بين الدين والعلمانية، من خلال تحديد الأرض التي يحتلها الدين في المجال العام والخاص. فأردوغان حين يرفض أنه حزب "إسلامي" يقول إنه يضع القرآن في قلبه، ويسير إلى الأمام، بمعنى أنه يستبطن القيم والأخلاق والمفاهيم الإسلامية في مواقفه وسياساته ولا يجعلها "عقبة" يصطدم بها في طريقه وفي صراعه السياسي مع خصومه. وحزب العدالة والتنمية إذ يقبل بالعلمانية فإنه يعيد تعريفها على أنها "الحرية الدينية"، وهي كلمة يقبلها الغرب، لكنها في الوقت ذاته تصادر على مفهوم العسكر التركي الذي يتبنى العلمانية "اللائكية" (اللادينية). فما يحتاجه إسلاميو الشرق هو تقديم رؤية فكرية وسياسية معاصرة لمفهوم الدولة الإسلامية ومعنى تطبيق الشريعة، بدلاً من التسمُّر عند لغة الشعارات الفضفاضة! 

ما سبق يقودنا إلى ملاحظة أخرى، على درجة كبرى من الأهمية؛ فحزب العدالة والتنمية قبل وصوله إلى الحكم كان قد قدّم رؤية اقتصادية نقدية بالأرقام والمعلومات وبصورة محترفة ومِهَنيّة، ونجح في تطبيق برنامجه وإخراج تركيا من الأزمة العاصفة، متبنياً رؤية ليبرالية تقوم على ربط الاقتصاد التركي بالعولمة، وهذا ليس محل انتقاد حقيقي، والدليل أنّ الناس انتخبوا الحزب على هذا الخيار والبرنامج. أمّا إسلاميو المشرق فالجانب الاقتصادي هو الثقب الأسود الذي يبتلع كل وعودهم وشعاراتهم، إذ لا يقدمون شيئاً، ويكتفون بلغة خشبية لا تسمن ولا تغني من جوع، وكأن "الاقتصاد" سؤال ثانوي أو هامشي، مع أنه محرك أساسي في عالم اليوم. 

المفارقة اللافتة بحق أنّ اسلاميي الشرق ولجوا إلى الحياة الاقتصادية من باب خدماتي واستثماري يقوم على تحقيق الربح السريع والاستثمار في عواطف الناس الدينية وفي تلك الفتاوى التي تعطي "مشروعية حصرية" لمؤسسات الحركة الإسلامية، في الوقت الذي يهاجمون الرأسمالية والليبرالية! مع أنّ الحركات الإسلامية تمتلك نخب تكنوقراطية يمكنها تفعيلها والإفادة منها. ويمكن لإسلاميي الشرق التحضير لدور مستقبلي من خلال ابتعاث عدد من الشباب لدراسة الاقتصاد والإدارة والعلوم الإنسانية التي تساعد على توفير الكوادر الاستراتيجية ووضع البرامج الواقعية. 

أحد الفروق الرئيسة بين العدالة والأحزاب الإسلامية العربية أنّ قادة العدالة من أصحاب العقول الجبارة الاستراتيجية القادرة على أخذ زمام المبادرة وإدارة الصراع السياسي بجدارة واحتراف، بينما "إسلاميونا" من أصحاب الحناجر المنتفخة الجبارة لديهم مهارات لغوية وخطابية هائلة! 

العدالة والتنمية يمتلك برنامجاً وطنياً يدرك المصالح الحيوية التركية ومطالب الشعب واحتياجاته ومصالحه ويسير ببلاده إلى الأمام، ويعرف كيف يميز بين الممكن والواجب والتكتيكي والاستراتيجي، أمّا "إسلاميونا" فما يزالون يناقشون كيف يواجهون حكومات ضعيفة عاجزة، مع أنّ هذه الحكومات أصبحت تتكئ على وجودهم وخُطبهم لتبرير استمرارها! 

باختصار، لا تقولوا أنّه لا يوجد ما يستفيده إسلاميو المشرق من الأستاذ أردوغان!

 

* كاتب بصحيفة الغد الاردنية

Back      Add to favorites   Send e-mail

عدد المشاهدات (262) عدد التعليقات (0)

تعليقات القراء

إضافة تعليق
إسم الكاتب:
البريد الإلكتروني:  
البلد:
عنوان التعليق :
التعليق:
إضافة
حقوق النشر محفوظة © 2006 . الحقيقة الدولية للدراسات و الأبحاث